منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: لا وجود للبدايات، مسرح ليدز ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

جوناثانهال

Share

جوناثان هول يراجع «لا توجد بدايات»، مسرحية جديدة بقلم تشارلي مايلز تُعرض حالياً في «ليدز بلايهاوس».

جولي هيسموندهالغ بدور جون في «لا توجد بدايات». الصورة: زوي مارتن لا توجد بدايات

ليدز بلايهاوس

4 نجوم

احجز التذاكر

لديّ ذكريات حيّة عن تلك الفترة في السبعينيات وأوائل الثمانينيات حين كانت مخاوف «سفّاح يوركشاير» تلوّن حياة الناس. أتذكّر قلق والديّ على أختي في نيوكاسل، وحافلات الميني باص المجانية المخصّصة للنساء من اتحاد الطلبة لدينا، ومسيرات «استعيدوا الليل» المتحدّية؛ بالنسبة لمن عاش تلك السنوات، كانت أزمنةً شديدة الوقع تُشعل نقاشات قوية — وقد استحضرت تشارلي مايلز تلك الأوقات وتلك النقاشات ببراعة في مسرحيتها الجديدة المفعمة بالشغف والمحفّزة على التفكير.

تروي «لا توجد بدايات» حكايات نساء من ليدز يعشن تلك الفترة. هناك الأم، التي يحركها خوفها على ابنتها ويدفعها إلى أقصى حد، وهناك الشابات الهشّات في النُزُل الذي تعمل فيه. وهناك عاملة جنس تعيش على وقع رعب دائم لكنه مُنكر، وشرطية تضطر إلى القتال بضعف الجهد مقارنة بزملائها الرجال كي يؤخذ كلامها بجدية. وهناك أيضاً الطالبة، التي تُدفَع إلى خارج منطقة راحتها لتحدّي واقعٍ قائم يرى في خروج الشابات وحدهن بعد حلول الظلام وكأنه «دعوة للمشاكل». ومن خلال التركيز على حياة من يعيشون في ظلّ الأحداث لا على من يرتبطون بها مباشرة، يستطيع العرض أن يروي قصة تتجاوز الوقائع المكرّرة، وتطرح أسئلة ملحّة عن النساء ومكانتهن في المجتمع آنذاك والآن.

جيسي جونز (فيونا). الصورة: زوي مارتن

في إحدى لحظات القصة، تُقاد سيارة لتخترق نافذة سينما تعرض فيلماً دموياً كارهًا للنساء؛ كان فعلاً يبدو صائباً إلى حدّ مُدهش، لكنه بدا عبثياً أيضاً حين يوضع في مقابل حياة تتكشف تفاصيلها عبر تلك السنوات الست الحالكة.

تسرد مايلز حكاية كبيرة متشعّبة لا بدّ منها، تعكس كثرة الأشخاص الذين تحدثت إليهم خلال بحثها لهذا المشروع. وإذا ما طغى الجدل أحياناً على الحكي، فإن هذه الحجج جديرة دائماً بالإصغاء في عالمٍ بعد أربعين عاماً ما تزال فيه violencia ضد النساء ديناميكية قبيحة حاضرة على الدوام. أسلوب الكتابة الجميل الذي ميّز مسرحية مايلز الأولى «بلاكثورن» يضيف شعراً إلى الشغف؛ وما زال خطابٌ عن عربة أطفال من نوع «سيلفر كروس» عالقاً في ذهني منذ سمعتُه.

تيسا بار (شارون) وناتالي غالفين (هيلين). الصورة: زوي مارتن

وتخدم الإنتاجَ فرقةٌ ممتازة يقودها بإحساسٍ وحيوية لافتين المخرجة آمي ليتمن. تقدّم تيسا بار وناتالي غافين وجيسي جونز حضوراً ثابتاً ومشحوناً بالعاطفة، بينما تمنح جولي هيسموندهالغ — بدور موظفة المركز والأم — العرضَ قلبه النابض. ولا تسمح إطلاقاً بأن ينزلق الدور إلى مجرد قالب؛ فكل جملة تُلقى بشغف تبدو كأنها خطرت لتوّها على البال، وكل فعل مشبع بإنسانية قريبة منّا — حتى أثناء تحية الختام عندما تُلقي رداء حمّام على كتفي شخصيةٍ مغمورةٍ بالماء.

ناتالي غافين (هيلين) وتيسا بار (شارون). الصورة: زوي مارتن

ويخدم العرضَ جيداً الفضاء البسيط والمثير في «برامال روك فويد» الذي أُنشئ حديثاً. إنها خشبة عارية في مساحة عارية، ومع ذلك خرجتُ وذهني ممتلئ بصور لصفوف بيوت متلاصقة متسخة وحدائق ضبابية، ومواقف حافلات وكراسٍ بلاستيكية مكدّسة. في نهاية العرض بدأتُ حديثاً مع سيدة، واتضح أنها كانت واحدة من الأشخاص الذين أجرت معهم تشارلي مايلز مقابلات؛ وقد أسهمت ذكريات هذه السيدة في تشكيل أجزاء من المسرحية. كانت متأثرة بوضوح. قالت: «أعاد لي كل شيء». وأضافت: «كانت لدي لحظات عاطفية قليلة».

حتى 2 نوفمبر 2019

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا