منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: المسرحية The View Upstairs، مسرح سوهو ✭✭✭✭✭

نُشر في

26 يوليو 2019

بقلم

بول ديفيز

Share

بول تي ديفيز يراجع عرض «ذا فيو أبستairs»، المعروض حالياً على مسرح سوهو، لندن.

طاقم عمل «ذا فيو أبستairs». الصورة: دارن بيل ذا فيو أبستairs.

مسرح سوهو، لندن

25 يوليو 2019

5 نجوم

احجز الآن في 24 يونيو 1973، تعرّض «أبستairs لاونج»، وهو بار للمثليين يقع في الحيّ الفرنسي بمدينة نيو أورلينز، لهجوم حرق متعمّد. لقي اثنان وثلاثون شخصاً حتفهم. وحتى حادث إطلاق النار في ملهى «بالس» الليلي في أورلاندو عام 2016، حيث قُتل 49 شخصاً، كان حريق «أبستairs لاونج» أكثر الهجمات فتكاً بمجتمع +LGBTQ في تاريخ الولايات المتحدة. لم يُغطَّ على نطاق واسع، وما زال بلا حل حتى اليوم. لم أكن على علم به إلى أن جاء ذكره في مسرحية مارتن شيرمان Gently Down the Stream، التي شاهدتها في «بارك ثياتر» مطلع هذا العام. وفي فعل نادر وجميل من التلاقح المسرحي، يُقدَّم العمل الغنائي المذهل لماكس فيرنون في قلب سوهو، ليؤدي تحيةً ويمنح صوتاً لمن فقدوا حياتهم.

ليس هذا مجرد عمل غنائي؛ إنه فعلٌ نضالي أيضاً. فـ«وِس»، مؤثر معاصر على وسائل التواصل الاجتماعي، على وشك شراء هيكل النادي لتحويله إلى متجر. وبسحر المسرح (وإذا كنت لا تستطيع تصديق أحداث غير محتملة تُفضي إلى عمل غنائي يتناول رهاب المثلية عبر خطَّي زمن، فلماذا أنت في القاعة من الأساس؟)، يسافر عبر الزمن إلى عام 1973 قبيل الهجوم. هناك يكتشف مجتمعاً كان قائماً، محتمياً داخل مساحة آمنة، لكنه مع ذلك هشّ أمام تهديدات القانون وبعض المواطنين. قاعة «أبستairs» في مسرح سوهو تُعد مساحة مثالية، ويأخذنا تصميم لي نيوبي البديع إلى نيو أورلينز؛ وفي أكثر أيام السنة حرارةً كانت الأجواء مثالية!

تايرون هانتلي (وِس) وآندي مينتَس (باتريك) في «ذا فيو أبستairs». الصورة: دارن بيل

يا له من فريق تمثيل متكامل. منذ النغمة الأولى لنشيد Some Kind of Paradise، أبقاني العرض في قلبه الـ+LGBTQ حتى الإيقاع الأخير. كل شخصية مرسومة ومحددة بعناية. تايرون هانتلي ممتاز بدور وِس؛ شرس ويرى المال معياراً للنجاح، ثم يبدأ تدريجياً في فهم معنى المجتمع والتاريخ. جون بارتريدج، الذي يكاد لا يُعرَف، يقدم «بَدي» أداءً لافتاً: عازف بيانو، نجم موسيقى فاشل، مرير وتعيس إلى عمق؛ هذه شخصيات معيبة، ولا ملائكة هنا. كارلي مرسيدس داير—التي كانت رائعة في Ain’t Misbehaving في وقت سابق من هذا العام—لا تقل روعة هنا بدور «هنري» اللاذع والساخر والمضحك، مالكة المكان و«أم» هذا المجتمع. وغاري لي قويّ الحضور ومفعم بالأنوثة بدور ملكة الدراغ «فريدي»، تدعمه أمه الجميلة «إينيز» التي تؤديها فيكتوريا هاملتون-باريت في أداء متقن. قلب العرض هو «باتريك» الذي يقدمه آندي مينتَس، يقع في الحب مع وِس؛ هشّ وحنون، وإلى جانبه جوزيف براوس بدور «ريتشارد» صانع السلام الذي يُدخل الإيمان إلى النادي. على الصعيد الصوتي، الطاقم مبهر، ويبرز سيدريك نيل بدور «ويلي»؛ غناؤه تركني في حالة ذهول. لكن الأداء الأكثر إبهاراً بالنسبة لي كان لديكْلان بينيت بدور «دايل»، المشرد المملوء كراهيةً للذات وازدراءً لها وشعوراً بالشفقة عليها، والذي يُعتقد على نطاق واسع أنه أشعل الحريق. (انتحر بعد الهجوم بعام.) إنه أمر مقلق، ويواجهنا بمواقفنا ورهابنا من المثلية. أما الحريق وواقعه القاتم فيُعالَجان باحترام وبأسى مؤثر.

ديكلان بينيت بدور دايل. الصورة: دارن بيل

الموضوع ثقيل، لكن ثمة لحظات خفيفة كثيرة، في النص وفي الكلمات الغنائية، ويُبرز العرض التباين بين الماضي والحاضر على نحو جميل. وبينما يذكرنا وِس بما تحقق من تقدم، يؤكد فيرنون بقوة أن رهاب المثلية المتجذر في الداخل وكراهية الذات ما زالا حاضرين بقوة—وهذا لا يقل ضرراً عن أي تهديد يأتي من «العالم الخارجي». كثير من الرجال المثليين من جيلي كان لديهم «أبستairs لاونج» خاص بهم: نادٍ نذهب إليه بحثاً عن أرواح شبيهة ومكانٍ آمن، لكننا في الوقت نفسه كنا نتنكر له، ونقول إننا «لن نُرى ميتين فيه». ولحسن الحظ أننا لم نمت فيها، وهذا العمل لا يكرّم فقط أفراد +LGBTQ في الماضي، بل أيضاً الحاضر والمستقبل. لقد أثار صيحات وتشجيعاً من الجمهور، وسواء كنت من +LGBTQ أو حليفاً، فاذهب لمشاهدة هذا العمل الغنائي الأصلي المؤثر والقوي—الذي، في وقت صوّت فيه ثلث الوزراء الجدد في حكومة رئيس الوزراء ضد تشريع يهدف إلى تحسين حياة أفراد +LGBTQ، يصبح أمراً بالغ الأهمية.

احجز تذاكر «ذا فيو أبستairs»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا