منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: روميو وجولي، المسرح الوطني ✭✭✭✭✭

نُشر في

25 فبراير 2023

بقلم

بول ديفيز

Share

بول تي ديفيز يراجع مسرحية «روميو وجولي» المعروضة الآن على خشبة المسرح الوطني في لندن.

كالوم سكوت هاولز وروزي شيهي. الصورة: مارك برينر «روميو وجولي».

المسرح الوطني.

23 فبراير 2023

5 نجوم

احجز التذاكر

هذا الإنتاج المشترك مع مسرح شيرمان في كارديف ينضم إلى «Standing At The Sky’s Edge» القادم من شيفيلد على مسارح «الوطني» في تقديم معنى أدقّ لاسم «المسرح الوطني». فكلا العملين يضعان قضايا الطبقة العاملة في قلب العرض، وكلاهما يتجاوز خصوصية المكان ليروي حكايات كونية عن التحيّز الطبقي، والفجوات التعليمية، والحب. تتمحور مسرحية غاري أوين الجديدة الرائعة حول منطقة محددة في كارديف، «سبلوت»، التي كثيراً ما تُهمَّش من المدينة المحيطة، إلا أنّ فيها مجتمعاً متماسكاً وحقيقياً. أوين لا يعرف سبلوت كما يعرف كفّ يده فحسب، بل يعرف الدم الذي يجري في عروقها. روميو أب أعزب في الثامنة عشرة، مصمّم على تربية طفلته الرضيعة، وفي قلبٍ جميل لتوقّعاتنا النمطية يفيض منه الحب لتلك الصغيرة—لا مكان هنا لذكورية سامة. أمه «مدمنة كحول بشكل كبير»، وحين تلتقيه جولي للمرة الأولى في مقهى تظنه شخصاً بلا مأوى. هي في طريقها إلى جامعة كامبريدج، وقد اشتعل طموحها لأن تصبح عالمة فيزياء فلكية منذ كانت في الثانية عشرة. يعيشان على بُعد شارعين فقط أحدهما عن الآخر، لكنهما بعيدان تماماً بعالمَي الطبقة والتوقعات.

طاقم «روميو وجولي». الصورة: مارك برينر

التحديات التي يواجهها هذان الحبيبان «المنكودان بنجومهما» مصاغة بالكامل على أساس طبقي، إلى جانب توقّعات الأهل وطموحاتهم، وفجوة تعليمية سبق أن ثبّتتهما بإحكام ضمن سُلّم المكانة الاجتماعية. طاقم التمثيل استثنائي. في دور روميو، يلوّي كالوم سكوت هاولز جسده مع مدّ الحروف وتلوينها بنبرات ولهجة ويلزية محددة جداً؛ أداء يوجع القلب برِقّته وبحاجته إلى مستقبل أفضل، مخلصاً لابنته ثم لجولي. روز شيهي ذكية كالسوط في دور جولي، مصممة على النجاح، لكنها تفتقر إلى حسّ الواقع؛ وكلاهما يلتقط تماماً خفة ظل النص كما يلتقط حزنه. وبحلول اللحظة التي يصلان فيها في النصف الأول إلى «نتفليكس وتشِل» وزيت جوز الهند، تكون قد وقعت في حبّهما تماماً.  أما كاترين آرون، فتقدّم دور بارب بإتقان شديد في «إدمانها المُحاكم/المُدان» ونبرتها المُتربّصة بالحُكم على الآخرين، من دون أن تنزلق مرة واحدة إلى الكاريكاتير؛ بل إن بعض آرائها حكيم جداً. في الفصل الأول يبدو والدا جولي على الهامش، لكنهما يبرزان بقوة في النصف الثاني، خاصة عندما تكشف كاث عن طبيعة عملها، فنحصل على تعليق جميل عن الرعاية. وحتى حين يواجه بول برينان—في دور والد جولي—روميو، ينتهي به الأمر إلى أن يربّت على كتفه ويضغطه بحنو. ليست هذه مسرحية غضب، وهي أقوى بسبب ذلك؛ فالشغف يسري فيها، وهي مؤثرة بعمق.

أنيتا رينولدز (كاث) وبول برينان (كول). الصورة: مارك برينر

تُثبت رايتشل أُويريوردان، مرة بعد مرة، كم هي مخرجة فطِنة؛ إذ يتنفس العرض على نحوٍ جميل. تصميم هايلَي غريندل النيون يعلّق فوق الخشبة كأنّه خربشات ومشكلات لم تُحلّ بعد. ملاحظتي الوحيدة أن الموسيقى في الانتقالات بين المشاهد كثيراً ما تبدو نافرة أمام حساسية اللحظات، فتسحبني من حالة الانخطاف التي يخلقها هذا النص الرائع. ومع ذلك، فهو—في رأيي—أفضل قصة رومانسية عن الطبقة العاملة منذ «Beautiful Thing». كارديف على موعد مع متعة حقيقية.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا