منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: أولاد من بلاكستاف، المسرح الوطني ✭✭✭✭✭

نُشر في

3 يونيو 2024

بقلم

بول ديفيز

Share

بول تي ديفيز يراجع مسرحية «أولاد من أعمال الطريق» (Boys From the Blackstuff) لجيمس غراهام، المعروضة الآن على مسرح «الناشونال».

باري سلون في دور يوسَر. الصورة: أليستير موير «أولاد من أعمال الطريق».

المسرح الوطني

29 مايو 2024

5 نجوم

احجز التذاكر

دائماً ما يكون الأمر مثيراً حين يأتي مسرح الأقاليم إلى لندن ويدخلها بقوة، ويبدو أن «المسرح الوطني» بات جسراً لهذه الحركة. بعد تعاونات لافتة مع «مسرح شيرمان» في كارديف، ومع «مسارح شيفيلد» القوية في «Standing At the Sky’s Edge»، ها نحن أمام عمل آلان بليزديل الكلاسيكي، الذي قُدِّم للمرة الأولى على مسرح «رويال كورت» في ليفربول تحت إدارة كيفن فيرون، ويحلّ هنا في «الناشونال» لفترة قصيرة قبل أن ينتقل إلى «مسرح غاريك» لجولة في «وست إند». وبالتعاون مع بليزديل، صاغ جيمس غراهام مسلسل عام 1982 في مسرحية محكمة البناء تدوم قليلاً فوق الساعتين؛ ورغم أن ذلك يعني خسارة بعض التعمّق في تطوّر الشخصيات، فإن ضربتها العاطفية لا تزال قوية بالقدر نفسه. مجموعة من الرجال، جميعهم عمّال سابقون في «البلاكستاف» (الأسفلت/القار)، يواجهون حياة الإعانة والبطالة، ويضطرون للعمل بشكل غير قانوني لتدبير لقمة العيش، فيما تطاردهم «الشمّامون» من وزارة التوظيف، الساعون للتشدّد ضد الاحتيال في الإعانات. وكانت البطالة آنذاك تتجاوز ثلاثة ملايين، مع إغلاق سياسات تاتشر للصناعات.

الفرقة. الصورة: أليستير موير

أما من يتذكرون المسلسل، فيمكن اختصاره بكلمتين: «Gizza job»، الزئير اليائس ليوسَر هيوز وهو يحاول أن يُبقي كل شيء متماسكاً فيما يبدأ كل شيء بالانهيار من حوله. وتزداد هذه اللحظة وقعاً مع وفاة برنارد هيل مؤخراً، الذي منح الشخصية حياة لا تُنسى. يلتقط باري سلون جوهر يوسَر بدقة، وفي الوقت نفسه يجعل الدور ملكاً له. عنيف، مُهدِّد، يائس، ومع ذلك يظل محبوباً؛ يقطع خشبة المسرح بخطوات واثقة واضعاً الجميع من حوله على حافة توترهم. ومن المؤلم كم يبدو صراخه راهناً حتى بعد 42 عاماً على بث المسلسل. كريسي، الذي يجسّده ببراعة ناثان مكمالن، هو «كلّ واحدٍ منا» وسط هذا الخراب الصناعي، الذي تلتقطه بدقة ديكورات وأزياء آيمي جين كوك. وهناك أداء جميل من فيليب ويتشرش في دور جورج، كبير الحي الذي يدير مكتب نصح غير رسمي من غرفة جلوسه، مستعيداً بحسرة أيام ازدهار الأرصفة. الطاقم يغلب عليه الرجال، لكن لورين أونيل في دور أنجي، زوجة كريسي الجائعة المتألمة، تعيد إلينا اليأس والحب بالقدر نفسه. الدعابة سوداء، لكنها تصيب العظم تماماً، وأسعدني أن نكتة الاعتراف الشهيرة عن «دان» ما زالت تعمل بإتقان!

باري سلون ودومينيك كارتر. الصورة: أليستير موير

ستقدّم المسرحية كلاسيكية بليزديل لجيل جديد، بالتوازي مع الإعادات على BBC4. ربما يكثر الشرح في الفصل الأول، كما يجد غراهام أكثر من خاتمة قبل أن تستقر المسرحية أخيراً على نهاية مناسبة تماماً؛ لكن إخراج كيت واسربرغ الذكي يحافظ على إيقاع حيوي. أما الغناء الجماعي فيستحضر أجواء صانع أفلام ليفربول تيرينس ديفيز، ولا سيما «Distant Voices Still Lives»، ليجعل من ليفربول شخصية إضافية في العمل. ومع تقديمها خلال حملة انتخابية، فإن هذه الأصوات من الطبقة العاملة بحاجة لأن تُسمَع.

حتى 8 يونيو 2024

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا