منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: جاك أبسولوت يحلق مرة أخرى، المسرح الوطني ✭✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

Share

يراجع بول تي ديفيز عرض «جاك أبسوليوت يطير مجدداً» في المسرح الوطني بلندن.

كارولاين كوينتن (السيدة مالابراب). الصورة: برينكهوف موغنبورغ «جاك أبسوليوت يطير مجدداً».

المسرح الوطني.

14 يوليو 2022

5 نجوم

احجز التذاكر

يكاد شغف الترقّب لهذا العرض يوازي ارتفاع تحليق طائرة «سبيتفاير». بعد أن أُرجئ بسبب الجائحة، يعيد «جاك أبسوليوت» جمع ريتشارد بين وأوليفر كريس (النجم اللامع في «رجل واحد واثنان من الخَدَمة» وغيرها الكثير)، لكن هذه المرّة بصفتهما شريكين في الكتابة ضمن تحديث صاخب لمسرحية شيريدان «الخصوم». تدور الأحداث الآن في عام 1940 مع اشتداد معركة بريطانيا، ويأتي التحديث بديعاً، محتفظاً بكل تيمات الكوميديا «الترميمية» المعتادة، مع غمزٍ ذكي بعيون القرن الحادي والعشرين إلى أربعينيات القرن الماضي. مضى وقت منذ أن كنتُ جزءاً من جمهور ينفجر ضحكاً بهذا الشكل، حتى يكاد يرفع سقف صالة «أوليفييه» في لحظات، ثم يصمت فجأة أمام ما يحدث قرب نهاية المسرحية.

الصورة: برينكهوف موغنبورغ

استولى سلاح الجو الملكي على منزل السيدة مالابراب الريفي، والطيّارون في مزاجٍ رومانسي بين الطلعات الجوية. تسخر المسرحية بمهارة من «الصلابة الإنجليزية» ومن صورة البطل البريطاني؛ ويجسّد جاك أبسوليوت ذلك على نحوٍ رائع (مع أداء ممتاز من لوري ديفيدسون)، وتتضخم الصورة أكثر في شخصية والده العسكري السير أنتوني أبسوليوت، الذي يقدّم بيتر فوربس أداءً يكاد يسرق العرض، نموذجاً ممتعاً لشخصية المحافظ الغاضب طوال الوقت. سعدتُ أيضاً برؤية تنوّع أطقم الطيران ممثَّلاً أخيراً؛ فالأسترالي بوب «وينغنت» آيكرز الذي أدّاه جيمس كوريغان كان مضحكاً وحيوياً، كما أتاح أكشاي شاران لنفسه التعليق على «البريطانية» عبر شخصية الشاعر بيكرام «توني» خاتري. أما من تُقلّب الطائرات حول المطارات فهي ليديا لانغويش، محطّ إعجاب كل رجلٍ مغاير الجنس، والحبيبة التي هجرها جاك أبسوليوت، وقد جاءت ناتالي سمبسون دقيقة تماماً في أداءٍ واعٍ وذكي. أضِف إلى هذه الخلطة المشاغبة جوردان ميتكالف بدور روي، وحضوره الجسدي مضحك للغاية، وكلفن فليتشر بدور دادلي سكونثورب القادم من «شمال البلاد» الذي يصبح موضع إعجاب السيدات، فتتصاعد الكوميديا على نحوٍ ممتاز، ولا سيما في النصف الأول.

الصورة: برينكهوف موغنبورغ

وإذا كانت الأمسية ستُنسب إلى ممثلٍ واحد، فهي بلا شك لِكارولاين كوينتن في أداءٍ باهر كـ«السيدة مالابراب» يستعرض أقصى درجات الهزل. فهي الآن—بالطبع—قادرة على قول أي شيء تماماً، وهي تفعل ذلك بالفعل! مخاطباتها للجمهور وتعليقاتها الجانبية تضبط إيقاع الليلة على أكمل وجه. كما أحببتُ الخادمة لوسي؛ إذ تجتاح كيري هاورد فضاء «أوليفييه» الواسع، وتثقب بتألّقٍ غرور المسرح نفسه: «أنا أداة درامية!» وتهانينا الكبيرة أيضاً لتيم ستيد الذي ينقل بلطفٍ وطرافة الشوق المثلي لدى برايان كوفنتري (وليس من المصادفة أن اسمه كوفنتري)، وهو يتوق لأن يسمع الكلمات: «وأنا برايان أيضاً»!

إنتاج إميلي برَنس جميل الإيقاع وحادّ، والتصميم مدهش، مع إسقاطاتٍ تُجسّد المعارك فوق رؤوسنا في «أوليفييه». هناك رقصة تلهب القاعة في الفصل الثاني، ثم يتحوّل المزاج، وأحسستُ أن الفرقة تعاملت مع هذا التحوّل بإتقان. ورغم أنه ربما لا يمنحنا خاتمة «جِتربَغ» الراقصة التي كنا نترقّبها؛ فإنه يكرّم «القِلّة». كان تماماً ما احتجته أنا والجمهور: سهرة مسرحية صاخبة وممتعة، و«جاك أبسوليوت» لا يكتفي بالتحليق—بل يحلّق عالياً في أجزاءٍ كثيرة. توقّعوا انتقاله إلى مسارح «وست إند»!

 

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا