منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

عروض مسرحية كُشفت لمهرجان المسرح الإسكندنافي في لندن

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

بينما تستعد بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي، يسعى صنّاع المسرح في المملكة المتحدة إلى الحفاظ على الروابط مع بقية أوروبا. وكشفت شركة المسرح اللندنية «Cut the Cord» الليلة الماضية عن برنامج مهرجان «نيو نورديكس» الذي سيقدّم مجموعة مختارة من المسرحيات من الدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا وآيسلندا وجزر فارو على خشبة «The Yard Theatre» في شرق لندن خلال مارس 2020.

ولتعزيز التعاون، جرى اختيار ستة مخرجين مقيمين في المملكة المتحدة للعمل مع الكتّاب على إحياء النصوص، بالتعاون مع فرق تمثيل بريطانية. تقول كاميلا غيرتلر، مديرة «Cut the Cord» والمديرة الفنية للمهرجان: «وُلد المهرجان من رغبة في ردم الفجوة بين ثقافات المسرح في البلدان المختلفة، بين المملكة المتحدة والمنطقة الاسكندنافية». وتضيف: «بالنسبة لمعظم هؤلاء الكتّاب، ستكون هذه المرة الأولى التي تُقدَّم فيها أعمالهم في المملكة المتحدة، وبالنسبة للمخرجين ستكون المرة الأولى التي يعملون فيها على نص اسكندنافي. يدور المهرجان حول تبادل المهارات وتنمية شبكة دولية وروابط بين فناني المملكة المتحدة والفنانين الاسكندنافيين».

يُقام المهرجان من 18 إلى 21 مارس، مع عرض واحد فقط لكل واحدة من المسرحيات الست، إمّا كإنتاج كامل أو كقراءة مُشخَّصة. والأمل أن تُلتقط هذه الأعمال لاحقاً لمزيد من التطوير وعروض أطول مستقبلاً، إلى جانب مساعدة صنّاع المسرح في المملكة المتحدة على التعلّم من بلدان الشمال. وتضيف كاميلا: «نعتقد أنه حان الوقت لتسليط الضوء على المسرح الاسكندنافي المعاصر الجديد بمشاركة بعض المواهب البريطانية الصاعدة».

مخرجو ومنظّمو مهرجان نيو نورديكس

وبمزيج من كتّاب صاعدين وأسماء لامعة، تشمل أبرز الأعمال: «المرأة التي تحوّلت إلى شجرة» لليزا لانغسِث، وهي كاتبة مسرحية سويدية راسخة وكاتبة سيناريو ومخرجة أفلام؛ و«لا كوكب ب» لفيڤيان نيلسن، الممثلة والمخرجة والكاتبة الدنماركية التي فازت مسرحيتها «Brandes!» بجائزة ضمن جوائز «Reumert» المسرحية المرموقة في الدنمارك. كما يتضمن البرنامج «ملاذ» للكاتب الآيسلندي ماثياس تريغڤي هارالدسون، الذي شهد مساره الموسيقي مشاركته ضمن فرقة «Hatari» في مسابقة «يوروفيجن» للأغنية العام الماضي، و«غاراج» لميكا ميللياهو، الممثل والمخرج الفنلندي الذي يترأس «المسرح الوطني الفنلندي». أما المسرحيتان الأخريان فهما «البحث عن الكينونة» للكاتبة كاتارينا جي نولسويه من جزر فارو و«العدّ إلى الصفر» للنرويجي كريستوفر غرونسكاگ. انظروا أدناه للمزيد من التفاصيل.

طُوِّر المهرجان بالتعاون مع قائمة طويلة من الجهات، من بينها «Arts Council England» والفرق الثقافية في كل واحدة من السفارات الست التي تمثّل دول «مجلس الشمال». وخلال إطلاق البرنامج في «H Club» بكوفنت غاردن الليلة الماضية، قال السفير الدنماركي لارس ثويسن: «يأتي هذا المهرجان في لحظة تاريخية تغادر فيها المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي وتستكشف اتجاهاً جديداً. ونحن في دول الشمال ما زلنا ننظر إلى المملكة المتحدة بوصفها شريكاً قريباً وصديقاً، ومشاريع كهذا تشجّع فنانينا الصاعدين والمثيرين على عبور الحدود والالتقاء في استكشاف إبداعي. تمنحنا مشاريع مثل مهرجان نيو نورديكس فرصة لمشاركة آمالنا ومخاوفنا وإنسانيتنا المشتركة، والتعلّم من بعضنا البعض».

وأشار إلى أن المهرجان الجديد يأتي في وقت يستمتع فيه البريطانيون بالفعل بالتلفزيون والفنون الاسكندنافية. وقال: «المنطقة الاسكندنافية غنية بالإنتاج الفني، وعلى مدار العامين الماضيين استحوذت أعمال فناني الشمال على اهتمام الجمهور البريطاني والدولي؛ من أفلام ومسلسلات مثل The Killing وThe Bridge، إلى التصميم والمطبخ الاسكندنافيين، وكذلك مفهوم hygge الذي لقي ترحيباً واسعاً».

ومن الجوانب المهمة للمبادرة إشراك المخرجين الستة المقيمين في المملكة المتحدة في الممارسة المسرحية داخل البلدان التي ينتمي إليها كل كاتب. سيسافر جاك نيرس، وآنا هيمالي هاورد، وجانيسِه صادق، ولوسي دوكنز، وروبرتا زوريتش، وإيلي تشادويك بين هذه البلدان للقاء الكتّاب وصنّاع المسرح وتبادل الأفكار. ومن المقرر أيضاً أن يزور كتّاب المسرحيات الست لندن خلال المهرجان للمشاركة في جلسات أسئلة وأجوبة بعد كل عرض. وفي اليوم الأخير، ستقام كذلك ورش عمل مفتوحة للجمهور حول المسرح والدراما الاسكندنافية في الترجمة.

ومع بقاء أقل من ثلاثة أسابيع على بدء بريكست، يأمل لارس أن يلهم المهرجان مزيداً من التعاون.  وقال: «لطالما كانت الفنون والثقافة في طليعة التعاطف والابتكار وفتح آفاق جديدة، ولذلك نأمل أن نعزّز هذه الروابط في الأيام المقبلة».

التذاكر متاحة الآن للعروض عبر موقع The Yard Theatre. العروض مُقدَّمة بإنتاج كامل ما لم يُذكر أنها قراءة مُشخَّصة.

الأربعاء 18 مارس

«ملاذ» لماثياس تريغڤي هارالدسون (آيسلندا). إخراج جاك نيرس وتصميم كارا إيفانز. يستعد لورانس، موظف «IKEA»، لتقديم عرض تقديمي للمنضمّين الجدد. لكن خلف الكواليس يعيش أزمة عاطفية بعد انفصال قاسٍ ووفاة والدته، وتصبح «IKEA» ملاذه الآمن الوحيد. وبينما يغلق على نفسه المتجر طوال الليل، تتحوّل تأملات لورانس إلى شعور بالذنب، والبيئة، والفناء، والعناكب، ورجل أمن متخيّل يظهر من العدم. «ملاذ» مسرحية لشخص واحد عن الوحدة والقلق الغربي وأثاث الإنتاج الكمي، وأكثر من ذلك بكثير.

الخميس 19 مارس

«البحث عن الكينونة» لكاتارينا ج. نولسويه (جزر فارو). قراءة مُشخَّصة بإخراج جانيسِه صادق. كابوس من حكاية خرافية؛ تجسّد «البحث عن الكينونة» صراع امرأة مع الاكتئاب عبر سلسلة من القصائد الحيّة. نرافقها في رحلة عبر العتمة، متأملين قضية إنسانية عامة يواجهها كثيرون منا يومياً. وباستلهام التقاليد الموسيقية والشعرية في جزر فارو، تستند المسرحية إلى أحداث واقعية وتتضمن موسيقى حيّة.

«المرأة التي تحوّلت إلى شجرة» لليزا لانغسِث (السويد). إخراج آنا هيمالي هاورد وتصميم كارا إيفانز. في غياب أي معنى حقيقي في حياتها، تُقدّس دافني مظهرها ومكانتها الاجتماعية، وتعرّف نفسها عبر الطبقة والمال والرجال. لكن دافني تُجبر على مغادرة غرفتها الصغيرة في مركز المدينة والانتقال إلى خيار أرخص في ضواحٍ أقل «رواجاً». في شقتها الجديدة شجرة تنوب قرب النافذة—تبدأ بالتحدث إليها. تستكشف هذه المسرحية لشخص واحد الهوس المدمّر بآراء الآخرين، والنزعة المادية، والوحدة، والطبقية.

الجمعة 20 مارس

«غاراج» لميكا ميللياهو (فنلندا). إخراج لوسي دوكنز وتصميم نايل مكيفر. يطلق مدير مدرسة سابق ومالك ورشة سيارات قناة على «يوتيوب» في محاولة لإنقاذ الورشة من الإفلاس. وما يبدأ بنصيحتهما حول إصلاح الأدوات والسيارات وقطع الغيار، سرعان ما يمتلئ بتأملات جدلية وغير منقّحة عن المجتمع والطبقة، ما يجذب جمهوراً على الإنترنت أكبر بكثير مما كان متوقعاً. «غاراج» كوميديا سوداء دافئة، تستكشف كيف يمكن لشخصين مختلفين تماماً أن يحافظا على صداقة.

السبت 21 مارس

«العدّ إلى الصفر» لكريستوفر غرونسكاگ (النرويج). قراءة مُشخَّصة بإخراج إيلي تشادويك. تبدأ هذه «القنبلة المجازية» بالمشهد 10 وتعدّ تنازلياً حتى الصفر. مطارد. قضبان قطار. وفاة بقرة في وقت غير متوقع. كيف ترتبط هذه الأحداث؟ يبحث مجموعة من الشباب عن شيء يعني حقاً شيئاً—شيء يتطلب مجازفة؛ شيء حقيقي وذو قيمة. جميعهم يريد أن يراه أحد. لكن من؟ ولماذا يهم الأمر حقاً؟ «العدّ إلى الصفر» فسيفساء ممتعة ومضحكة من الأحداث، تفحص الحاجة إلى أن نُرى في عالم اليوم.

«لا كوكب ب» لفيڤيان نيلسن (الدنمارك). إخراج روبرتا زوريتش وتصميم نايل مكيفر. تقود امرأتان محاضرة أدائية عن تغيّر المناخ لتضعنا بجرأة أمام واقع كوكبنا وتذكّرنا به. وبين سرد الحقائق والإحصاءات عمّا يحدث بالضبط، تحاولان العثور على حل هنا والآن. لكن مع ازدياد وطأة المعلومات، ومع ابتعاد الحلول أكثر فأكثر، تنزلق المرأتان نحو العبث بحثاً عن خطة «(كو)كب» ب. إنها كوميديا سوداء عن حال أزمة المناخ وموقعنا نحن كأفراد ضمنها.

 

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا