منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

الأحداث القادمة: فعاليات في نادي فونيكس للفنانين

نُشر في

بقلم

جوليان إيفز

Share

الصورة: ليزا هيكسون قضايا

نادي فينيكس للفنانين

الأحد 12 فبراير 2017

إنّ عملاً جديداً من دومينيك باول، صاحب الموهبة الآسرة (والذي لم يكد يتجاوز عقده الثالث)، هو دائماً مدعاة للاحتفاء؛ وقد حظينا بالكثير من ذلك في كباريه الطابق السفلي الملاصق لمسرح فينيكس قبل بضعة عطلات نهاية أسبوع، حين كشف عن أحدث «مهرجان أغنيات» يقدّمه. وتولّت تقديم هذه السلسلة من اللحظات الموسيقية من عرضه الجديد أصواتٌ رائعة هي: بوبي ليتل، كريستينا ماتافو، نيكولاس مكلين، جوردان شو، و«الراوي» براندون لي هنري. أما الفرقة فتألّفت من باول على لوحة المفاتيح، وباول الأب على الغيتار، وباول آخر على آلة الكاخون. وكما هي عادة دومينيك، جاء العرض أنيقاً، محكماً، ومدروساً بعناية وفعّالاً للغاية.

مع تبنّي صوت «أميركي» شديد التجارية، بدا الرقم الافتتاحي — أغنية العنوان — وكأنه خرج عبر عدد لا يُحصى من عروض مدارس الدراما لمسرحية «Rent». لكنه كان أكثر صنعةً ودهاءً، وأقرب إلى «Murder Ballad»، بتناغمات سلسة وألوان مصاحبة مُحكمة التفكير على نحوٍ بديع (فهو يكتب جميع توزيعاته بنفسه، بالطبع!). ثم جاءت الأغنية التالية، «Airs and Graces»، لتقدّم أول نفحة من نفحات عديدة لقوّة الأصوات النسائية السوداء. وبعدها انطلقنا في تتابع من الأرقام — «Charged»، «Possession»، «Cost of Living» — دفعتنا عبر حكايةٍ شديدة الالتفاف عن صراعٍ داخلي حول حقوق الملكية الفكرية لمصمّم أزياء في «وست إند». والحبكة — في الحقيقة — تبدو وكأن بالإمكان الاستغناء عنها بسهولة واستبدالها بشيءٍ أمتن وأكثر جوهراً، لتغدو ملائمةً أكثر لمجاراة الأغنيات الكبيرة والآسرة. على مستوى الكلمات، يمتلك باول صوتاً قوياً، ومن المفترض أن يكون النص الدرامي لديه على المستوى ذاته. في الوقت الراهن، لا تبدو القصة بالقدر نفسه من المصداقية، وتأتي أقرب إلى الهروب من الواقع والطيش. ومع ذلك، أشعر أن هذا الوضع سيتغيّر.

الصورة: كريس لينكولن

القصيدة الغنائية العذبة التي سمعناها للتو أبهرَتنا ببساطة خطّها الصوتي الأنيقة، وتناغماتها السلسة، وبقدرتها الاستثنائية على مخاطبة القلب مباشرة. ومن خلالها أظهر دومينيك أيضاً مهارته الفائقة كمرافقٍ موسيقيّ رقيق الإحساس وشفّاف، زيادةً على ذلك. وبالمثل، برهن أنه سيّد التوزيعات الصوتية الخاطفة الإيقاع، مع تجميعات ذكية على نحوٍ لامع (وأؤكد لك أنه يتصبّب عليها عرقاً لساعاتٍ طويلة جداً)؛ وعلى وجه الخصوص، يعرف تماماً كيف يستخرج أفضل ما في توليفاته، سواء كان ذلك في ثنائي جميل للتينور والسوبرانو، أو في إبراز ميزو-سوبرانو منفردة في قطعة السرد الحكائي الجميلة «Waterfalls».

ومع ذلك، ظلّت هذه الأمجاد الموسيقية مُثقَلة على الدوام بنصٍّ مسرحيّ ساذج إلى حدٍّ ما. ولا يسع المرء إلا أن يأمل أنه، مع فائدة بعض المراجعة الهادئة، سيرى كم أن الأغنيات رائعة فعلاً، وأن النص يحتاج إلى القدر نفسه من الجهد الدقيق والمتأني الذي ناله العمل الموسيقي. تبعت ذلك دفعة أخرى من الأرقام الباهرة، وبلغت ذروتها في القاضية «You Don't Know Me»، تصريحٌ عاطفي مباشر وقوي مع مصاحبة كاريلون مثيرة، يصرخ ببساطة مطالباً بقصة أفضل بكثير — أفضل بكثير — لكي يرويها. وأخيراً، اقتربنا من رقم عودةٍ رائع هو «Stand»، ثم اختُتمت الأمسية بإعادةٍ للّحن الافتتاحي.

لقد تطوّر دومينيك باول — في وقتٍ قصير جداً — قفزاتٍ واسعة منذ آخر مرة رأيته فيها في Theatre Cafe (ضمن برنامج لم يكن يضم سوى بالادات). ويخالجني شعورٌ بأنه عندما أحظى في المرة المقبلة بشرف ومتعة الاستماع إلى مؤلفاته البديعة، سأكون أنا — وكل الآخرين — على موعد مع تقدّمٍ أكثر درامية. ترقّبوا ذلك!

كانت هذه حفلةً موسيقية لعرض أغنيات من عرض دومينيك باول الجديد «Cases»، وقد قُدّمت بوصفها «ورشة عمل». ووفقاً للمتبع عادةً، لن نمنحها تقييماً بالنجوم.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا