منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: طوكيو روز، أندر بيلي كاوجيت، مهرجان إدنبرة فرينج ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

يراجع مارك لودمون عرض Burnt Lemon Theatre «Tokyo Rose» المعروض حالياً في Underbelly Cowgate ضمن مهرجان إدنبرة فرينج.

Tokyo Rose Underbelly Cowgate، مهرجان إدنبرة فرينج

أربع نجوم

احجز التذاكر

تسلّط Burnt Lemon Theatre الضوء على فصل صادم من الظلم في عرضها الجديد «Tokyo Rose». وبموسيقى إيقاعية مُلحّة تدفع الأحداث إلى الأمام، قدّموا عملاً موسيقياً نابضاً بالحيوية يروي قصة الأميركية إيفا توغوري د’أكينو، التي وُجّهت إليها تهمة الخيانة بعد مشاركتها في بثّات باللغة الإنجليزية لجنود الحلفاء في جنوب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية.

بالعودة إلى ولادتها في الرابع من يوليو في لوس أنجلِس لوالدين وُلدا في اليابان، يسلّط العرض الضوء على طريقة التعامل مع المهاجرين وأبنائهم بوصفهم «غرباء» — وهي ثيمة لا تزال شديدة الراهنية اليوم في كلٍ من بريطانيا والولايات المتحدة. بعد نشأتها في كاليفورنيا والتحاقها بجامعة UCLA، تعرّضت إيفا لضغط كي تسافر للعناية بعمة مريضة في اليابان — وذلك قبل أشهر فقط من دخول الولايات المتحدة الحرب إثر الهجوم على بيرل هاربر. تستكشف Burnt Lemon كيف وجدت إيفا نفسها محاصَرة في اليابان وكيف انتهى بها المطاف، وهي بحاجة إلى عمل، في راديو طوكيو. كانت تعتبر نفسها أميركية ورفضت التخلّي عن جنسيتها أو المشاركة في دعاية معادية لأميركا، ما يجعل ما تعرّضت له لاحقاً على يد النظام الأميركي أكثر فظاعة.

كتب العرض كلٌّ من ماريهي يون والمديرة الفنية المشاركة في Burnt Lemon كارا بالدوين، وهو يلتقط بقبضة مشدودة حجم الجور الذي لحق بإيفا وكراهية الأجانب الكامنة خلفه. وبإخراج المديرة الفنية الأخرى لفرقة Burnt Lemon هانا بنسون، يقدّم طاقم نسائي بالكامل من خمس ممثلات — تتقدّمهن مايا بريتو في دور إيفا، إلى جانب بالدوين وبنسون ولوسي بارك ويوكي ساتون — أداءً ممتازاً. تتضمن الموسيقى، من تأليف ويليام باتريك هاريسون، عدداً من الأغاني القوية، منها يأس إيفا في «Caught in the Crossfire» وتوسّلها الأخير في «I Am America»، ضمن موسيقى لا تهدأ تقريباً بالتوازي مع رقصات جماعية شرسة. ويستحضر العرض أجواء الحقبة بملابس أربعينيات القرن الماضي الحادة التصميم من إيرين غوان، وديكور يستند إلى معدات إذاعية عتيقة من تصميم لوك دبليو روبسون.

ورغم أن قصة إيفا آسرة، فإن تقديم العرض على الخشبة يعاني شيئاً من برود عاطفي تجاه كابوس ما حدث لها. لكنّ الموسيقى والأداءات المفعمة بالشغف يعوّضان ذلك، مانحين إيّانا لمحة فاتنة عن قصة حقيقية لا يعرفها كثيرون. ثمة الكثير في حياة إيفا مما لا يمكن لمسرحية موسيقية مدتها ساعة أن تنقله، بما في ذلك جهودها البطولية لمساعدة أسرى الحرب الأميركيين؛ ما يجعل من اللافت أن قصتها لم تُروَ بعد على نحو يليق بها على الشاشة السينمائية أو التلفزيونية.

يُعرض حتى 25 أغسطس 2019، ثم ينتقل إلى New Diorama Theatre في لندن من 8 إلى 12 أكتوبر 2019

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا