منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: حكاية مليما، مسرح كيلن ✭✭✭✭

نُشر في

23 سبتمبر 2023

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع العرض القوي «حكاية مليما» للين نوتاج في مسرح كيلن بلندن

الصورة: مارك برينر حكاية مليما

مسرح كيلن، لندن

أربع نجوم

احجز التذاكر

على الرغم من الحظر الدولي على تجارة العاج، لا يزال الصيد الوحشي للفيلة والسوق غير القانونية لأنيابها مستمرَّين. في «حكاية مليما»، تستكشف لين نوتاج وتكشف شبكات التواطؤ المتشابكة حول العالم، عبر تتبّع رحلة أنياب فيلٍ ذكرٍ واحد، مليما، بعد ذبحه المروّع على يد الصيادين غير الشرعيين في سافانا كينيا.

الصورة: مارك برينر

تنبع قوة المسرحية من روح مليما نفسه، التي تطارد كل مشهد. وعلى غرار «لا روند»، يُتَتَبَّع الإحساس بالذنب حيال مقتل الفيل عبر سلسلة من الشخصيات المختلفة، من رئيس شرطة فاسد وحارس محمية حسن النيّة، وصولاً إلى المستوردين والفنانين وهواة الاقتناء. روحه، غير المرئية للجناة، تشهد وتردّ على تدنيس أنيابه العملاقة، فتلطّخ المذنبين بالطلاء الأبيض كأنه وسمٌ دامٍ لعلامة قابيل. لدى البعض الدافع هو الجشع أو الحاجة إلى المال، بينما يكمن تواطؤ آخرين في التقاعس بفعل ضغوط خارجية، أو ببساطة غضّ الطرف عمّا يحدث.

الصورة: مارك برينر

وبالتعاون مع مخرجة الحركة شيلي ماكسويل، يجسّد إيرا ماندلا سيوبهان مليما النبيل المتألّم بسيولة لولبية مشدودة وانسياب ملتف. أما الشخصيات البشرية فيؤديها بإتقان الأعضاء الأربعة الآخرون في فريق العمل، ومنهم غابرييل بروكس وبراندون غريس وناتي جونز، لكنها تمرّ سريعاً وغالباً ما تبدو مرسومة على عجل، ما يجعل الفيل الشبح أكثر حضوراً وإنسانية بالمقارنة. يخبرنا عن عائلته وإرثه الممتد عبر الأجيال، مؤكداً الإحساس القوي بالمجتمع لدى الفيلة، التي تشتهر بأنها تحزن وتتعرّف إلى عظام موتاها.

الصورة: مارك برينر

وبإخراج ميرندا كرومويل، تأتي «حكاية مليما» خطابية ومضيئة، تحوّل الحقائق والأرقام إلى إدانة مؤثرة ومحرّكة لتجارة العاج. وتزداد قوةً بموسيقى فيمي تيموو وتصميم الإضاءة التجريدي لآمي ماي بألوانه المتبدلة، لتنتج دراما مُرعبة الآثر ومحفّزة للتفكير، لن تترك أحداً في شك من قسوة ووحشية تجارة العاج واقتنائه بلا معنى.

يُعرض في مسرح كيلن بلندن حتى 21 أكتوبر 2023

 

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا