منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: كونين والملك، مسرح السفراء، لندن ✭✭✭

نُشر في

1 فبراير 2020

بقلم

جوليان إيفز

Share

يُراجع جوليان إيفز مسرحية جون كاني «كونيني والملك» التي تُقدّمها حالياً فرقة شكسبير الملكية في مسرح أمباسادورز.

جون كاني وأنتوني شير في «كونيني والملك». الصورة: إيلي كورتز كونيني والملك

مسرح أمباسادورز

29 يناير 2020

3 نجوم

احجز التذاكر

قد تكون المسرحيات التي يكتبها ممثلون أموراً آسرة حقاً.  بعض الممثلين، مثل هارولد بنتر أو ويليام شكسبير، كانوا بارعين فيها إلى حدّ بعيد.  آخرون حققوا نجاحاً متقطعاً، ومن بينهم المخضرم الجنوب أفريقي جون كاني.  قبل سنوات طويلة حقق نجاحاً كاسحاً بمسرحيته المناهضة للفصل العنصري «سيزوي بانزي مات».  واليوم يعود إلى الخشبة بعملٍ آخر يتأمل متاعب وطنه ومنغصاته.  إنه عمل لافت، يضم عدداً لا بأس به من الجُمل المصاغة بإتقان، ودوراً كبيراً له ولممثل آخر — يتولاه هنا ابن بلده أنتوني شير — وهو عرض يستحق المشاهدة لفرصة رؤية هذين الممثلين المتميزين وهما يقدمان عملاً متقناً.

جون كاني وأنتوني شير. الصورة: إيلي كورتز

إلا أنّ البنية الدرامية لا تبدو هنا من أبرز نقاط قوة كاني.  المخرجة الجنوب أفريقية جانيس هونيمن تحترم النص وتضع حركة الممثلين (الميزانسين) بأسلوب واقعي طبيعي للغاية؛ وكذلك تفعل الديكورات الواقعية التي صمّمها مواطنهما بيرّي لو رو.  ومع ذلك، يزرع النص في المشهد الأول (أو الفصل؟) من هذا العرض الممتد 96 دقيقة بلا استراحة — وإن لم يخلُ من توقفين لتبديل المشاهد — توقعاً بأن شخصية شير، الممثل الجنوب أفريقي الشهير جاك موريس، تتعلّم دور الملك لير، ولديه موعد نهائي بعد بضعة أشهر لتجسيده على الخشبة.  غير أنّ التعقيد يكمن في إصابته بسرطان في المرحلة الرابعة، ويصل كاني، لونغا كونيني الذي تحمل المسرحية اسمه، بوصفه ممرضاً مقيماً لحالات «المرحلة النهائية» كي يلازمه ويعينه قدر الإمكان قبل أن يُنقل إلى المستشفى لاستكمال مسار المرض.  وعلى أقل تقدير، لا يبدو المستقبل مبشّراً كثيراً بالنسبة لإنتاج موريس المرتقب لـ«لير»!  (ومن المفارقات اللافتة أن شير يؤدي أيضاً دور لير ضمن الريبرتوار الحالي لفرقة شكسبير الملكية، وهي نفسها التي تقدّم هذه المسرحية كذلك.)

جون كاني وأنتوني شير. الصورة: إيلي كورتز

لكن إن ظننت أن ذلك سيظل إطاراً مسرحياً ناظماً، فاستعد لخيبة أمل.  تتسلّل موضوعات أخرى كثيرة إلى نص كاني وتزيح المسرحية جانباً — بكل معنى الكلمة.  كذلك يبدو أن كونيني يواجه — حسناً — صعوبات مهنية في التواصل مع من يتولى رعايته، والذي — كما يتضح سمعاً وبصراً — يتصرف في كثير من الأحيان على نحوٍ فظيع.  وبوصفه استعارة لعجز البيض والسود في جنوب أفريقيا عن التعايش، فهو واضح إلى أقصى حد.  لكن هذا يفضي إلى بعض أقسى العبارات في النص: «صوّت البيض لمانديلا لأنهم ظنّوا أنه سيحميهم من غضب السود» ربما تكون أقوى جملة تُقال في العمل، وهي عالقة في الذهن على نحوٍ رائع.  إلا أن بقية المسرحية تعيش في ظل لحظات من هذا النوع.

جون كاني وأنتوني شير. الصورة: إيلي كورتز

وكما في «الأخوات الثلاث» المعروضة حالياً في مسرح ليتلتون، تظهر أيضاً المغنية الأفريقية — التي بات حضورها اليوم شبه لازمة — في بضع لقطات؛ إذ تؤدي آنا موديكا أغنياتٍ بلغة محلية — أظنها هنا الخوسا — لكن لعدم توفير أي ترجمة، لا أستطيع أن أخبركم عمّا تغني، ولا حتى ما الذي يدفعها إلى الظهور أصلاً.  أما بقية الفريق الإبداعي فجنوب أفريقي أيضاً بطريقة أو بأخرى، مع إضاءة تقليدية من ماني مانيم وتصميم صوتي من جوناثان روديك، وموسيقى من تأليف نيو مويانغا.  وبوصفه عرضاً مسرحياً، فهو يميل إلى اللعب على المضمون الآمن؛ كل شيء منفّذ بإتقان، لكن لا شيء فيه لافت على نحوٍ استثنائي، باستثناء اختيار ممثلين مخضرمين من الطراز الرفيع للأدوار الناطقة.

مستمر حتى 28 مارس في مسرح أمباسادورز، لندن.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا