منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: العرض الشعبي، مسرح فرينتون الصيفي ✭✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

Share

يستعرض بول ت. ديفيز مسرحية «فولك» المعروضة حالياً ضمن موسم صيف فرينتون المسرحي 2023.

فولكمسرح فرينتون الصيفي25 يوليو 2023خمس نجوم موقع مسرح فرينتون الصيفي يقدّم مسرح فرينتون الصيفي هنا الإنتاج الثاني فقط لمسرحية نيل ليشون، بعد عرضها الأول في هامبستيد. إنها مسرحية آسرة ومكتوبة ببهاء، وتحظى في هذا المكان بإنتاج استثنائي، مع إخراج ممتاز لإميلي ريموند يلتقط كل تفصيلة وكل نبرة في الحكاية. في القلب تقبع تقاليد الغناء الشعبي، حيث تنشد الشقيقتان الثكليتان حديثاً، لوي ولوسي، الأغاني التي ألفتها أمهما وكانت تغنيها. يدخل إلى حياة لوي سيسيل شارب، موسيقي محترف يرغب في تسجيل الأغاني حفظاً للأجيال. فيقوم بتكييف العمل ونشره من دون إذن لوي أو نسب الفضل إليها، ليفتح ذلك نقاشاً شيقاً ومحتدماً حول الملكية، وحول تقاليد الأغاني الشفوية—سمعاً وتناقلًا. تتبع الرحلة السردية لوي من فتاة خجولة مفجوعة لا تستطيع حتى أن تنظر إلى شارب عندما تغني له للمرة الأولى، إلى امرأة قوية بما يكفي لتجد صوتها، وتنظر إليه مباشرة وتخبره بأن ما فعله كان خطأ. هانا ترايلن استثنائية بدور لوي؛ صوتها الجميل يأسر القاعة، وشغفها يضيء المكان. أما بدور أختها لوسي العملية الواقعية، فتؤدي جيما ساتون دوراً لا يقل جودة، مقدمة تصويراً مقنعاً لحياة الريف الشاقة. ويليام أوكسبورو ممتاز بدور شارب؛ يقنعنا بأن دوافعه لم تكن خبيثة، بل مفرطة الحماسة وساذجة، ومشاهدة لوي وهي تخرق غروره المتعالي متعة حقيقية. بن كاسل-جيب يؤدي جيداً دور جون، رغم أن الشخصية مكتوبة بشكل أقل امتلاءً، لكنه يوضح بجلاء استغلاله للأختين؛ يتذمر من أنهما لا تخيطان القفازات بسرعة كافية، ويستخدم لوسي كحبيبة مريحة قبل أن يهاجر إلى كندا من دونها. في النصف الثاني هناك مقطع لافت للغاية حين تصحب لوي شارب عبر ريف أغنية بعينها، وقد جعلني أفكر في الجدل الدائر حالياً حول الذكاء الاصطناعي. لن تكتب التكنولوجيا شيئاً بهذا الجمال أبداً مثل هذه المسرحية؛ ومثل شارب، ستبقى دائماً عالقة في مساراتها. الديكور البديع من تصميم سورشا كوركوران وإضاءة بيب ثرلو يخلقان الأجواء المثالية، كما أن الإسناد الموسيقي والغنائي من بات وايمارك يتيح للتقليد الشعبي أن يتصدر المشهد. الدويتو الذي قدمته الشقيقتان في النهاية أبقى الجمهور مشدوهاً في صمتٍ تام، ثم نهضوا واقفين. إنها جوهرة حقيقية—أحثكم على مشاهدتها! حتى السبت 29 يوليو.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا