منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: أهمية أن تكون جادًا، مسرح ميركوري ✭✭✭

نُشر في

11 مارس 2024

بقلم

بول ديفيز

Share

بول تي ديفيز يراجع مسرحية «أهمية أن تكون جادّاً» لأوسكار وايلد في مسرح ميركوري بكولشستر.

الصورة: باميلا ريث «أهمية أن تكون جادّاً».

مسرح ميركوري، كولشستر.

7 مارس 2024

3 نجوم

موقع مسرح ميركوري

قليل جداً من المسرحيات يستحق وصف «خالدة»، لكن ذلك ينطبق تماماً على كوميديا الآداب الذكية التي كتبها أوسكار وايلد. الكثير من الجمل تلمع بملاحظات طبقية إلى درجة أنك قد تفوّت التالية بينما يضحك الجمهور. إنتاج رايان مكبرايد الأنيق في مسرح ميركوري يتصرف بحكمة فلا يحاول إعادة اختراع العجلة، لكنه ينقل الأحداث إلى خمسينيات القرن العشرين. عموماً، ومع بقاء الشخصيات والموقف كما هما، لا تضيف هذه النقلة الكثير سوى روعة تصميم الديكور والأزياء من كايتي لياس. ويؤدي طاقم العمل العرض بصوت عالٍ، مع التشديد على كل جملة لاذعة بقوة، بينما أظن أن حيلة وايلد كثيراً ما تكمن في إلقاء الجملة وكأنها عابرة وببساطة، لأنها جزء من حديث يومي.

الصورة: باميلا ريث

يستمتع طاقم التمثيل بفرصة تقديم الكوميديا. ريتشارد ديفيد-كاين بدور جاك وماتيو أوكسلي بدور ألجرنون يجمعان بين مهاراتهما الجسدية الممتازة ليصنعا ثنائياً مبهجاً، وتُعد مشاهدهما ومشاحناتهما من أبرز لحظات العرض.

الصورة: باميلا ريث

المشهد بين سيسيلي (كلير لي شينفيلد) وغويندولين (هاري هايز)، حيث تتشاجران بأدب حول (كما تظنان) الرجل نفسه، هو متعة حقيقية من «شجار قطط» بالكاد يُكبح، وإن كان بإمكانهما دفع مستوى التهذيب أبعد، وإظهار القوة عبر البقاء ثابتتين تماماً بلا اهتزاز. مارتن ميلر مضحك وهو بالكاد يكبت المشاعر الداخلية للقس كانون تشيزبل، وإليزابيث باور تسرق المشاهد بدور الآنسة بريزم—باروكة رائعة—وسوزانا فان دن بيرغ تستمتع كثيراً في أدوار الخدم: لين وميريمان. وبالطبع، ليدي براكنيل هي الشخصية التي تُلقي بظل طويل، بفضل تجسيد إيديث إيفانز السينمائي، وتقوم جيليان بيفان بطرق الحروف المتحركة بقوة حتى تكاد تجعلنا نشاركها «حقيبة اليد»، لكنني شعرت أنها لم تكن مهيمنة بالقدر الذي يمكن أن يكون عليه الدور.

الصورة: باميلا ريث

بل إن الإنتاج كان سيحلّق أكثر لو أن الممثلين توقفوا عن وضع لافتات على هذا العدد من الجمل المضحكة ونِقاط الضحك، وارتاحوا أكثر داخل حوار وايلد. ومع ذلك فهي أمسية ممتعة، والطريقة التي يحوك بها وايلد كل شيء وصولاً إلى الجملة الأخيرة، التي شارك الجمهور في قولها، تُعد متعة خالصة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا