منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: روزمرشولم، مسرح ديوك أوف يورك ✭✭✭✭✭

نُشر في

4 مايو 2019

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لَدمون يراجع اقتباس دنكان ماكميلان لمسرحية إبسن «روسميرشولم»، المعروضة الآن على خشبة مسرح ديوك أوف يورك في لندن.

لوسي برايرز، جايلز تيريرا، هايلي أتويل وفرقة «روسميرشولم». الصورة: يوهان بيرسون روسميرشولممسرح ديوك أوف يورك، لندنخمس نجوم احجز الآن استلهم إبسن كتابة «روسميرشولم» بعد عودته إلى النرويج عقب سنوات من المنفى، ليجد سياسة بلاده غارقة في الاضطراب والانقسام. وفي قصته عن القس السابق جون روسمر، الممزّق بين التقاليد المحافظة والتغيير الجذري، يرسم عالماً تبدو فيه السياسة كأنها رياضة دموية، حيث تتقاتل الفصائل المتنافسة على الأصوات عبر صحافة تنبش الفضائح. وفي الاقتباس الجديد لدنكان ماكميلان، تُصاغ هذه التوترات بطريقة تحمل أصداءً واضحة لبريطانيا ما بعد البريكست.  أصبحت السياسة اليوم أقرب إلى رفع الصوت منها إلى المعنى، وأقرب إلى المشاعر منها إلى الحقائق. الصحافة منقسمة بين معسكرات سياسية متناحرة بشراسة، تفتّش عن فضيحة تلو الأخرى وتنشر أكاذيب «حتى إن مالكيها لا يصدقونها». وبالنسبة لبعضهم، يبدو أن الأجندة هي أن «يريدوننا أن نتشاجر كي يلهونا». هايلي أتويل وفرقة العمل في «روسميرشولم». الصورة: يوهان بيرسون لكن الدراما تبقى راسخة في أواخر القرن التاسع عشر، بشخصيات تحرّكها قيم تنتمي بوضوح إلى زمنها. وهي تستكشف فكرة روسمر — وإبسن — عن «النُّبل»، باعتبارها سموّاً في الأخلاق والذهن والإرادة لا في الطبقة الاجتماعية، وإن كانت لا تزال تحمل نفحة من النخبوية. كما أنها حقبة لا تمتلك فيها النساء حق التصويت ويُنظر إليهن على أنهن أدنى، وهو ما ألهم إحدى أكثر شخصيات إبسن إدهاشاً: ريبيكا ويست — نسوية مبكرة تحمل أفكاراً ثورية أشعلت تحوّل صديقها روسمر من أرستقراطي رجعي إلى نصير للمساواة الاجتماعية. جايلز تيريرا وهايلي أتويل في «روسميرشولم». الصورة: يوهان بيرسون وتقف في مواجهتها شخصية كرول المحافظة، التي يرفعها ماكميلان هنا من معلم مدرسة محلي إلى حاكم يميني، سياسي يبدو قاسي القلب، لا يبالي بمن يؤذيه في سبيل إيصال حزبه إلى السلطة. وهو أيضاً شقيق بيث، زوجة روسمر الراحلة، التي ألقت بنفسها في بركة الطاحونة بجوار منزلهما بعدما اكتشفت أنها لا تستطيع أن تنجب لزوجها وريثاً. هذه العلاقات الشخصية هي ما يجعل العمل أكثر من مجرد دراما سياسية. وهو كذلك ليس تصويراً مبسطاً لليمين في مواجهة اليسار، إذ يتركّز الاهتمام على عجز روسمر عن اختيار طرف. هايلي أتويل، توم بيرك، بيتر وايت وجايلز تيريرا في «روسميرشولم». الصورة: يوهان بيرسون يؤدي توم بيرك الدور بكثافة لافتة، مانحاً روسمر جدية متحفظة تنفجر شغفاً وهو يصارع صراعاته الداخلية وفقدانه للإيمان. لكن هايلي أتويل تتألق في دور ريبيكا، مجسّدة بالكامل صراعها بين معتقدات مثالية وحبها لروسمير. وعلى الرغم من ازدرائه للمساواة والطبقات العاملة، فإن كرول يتجاوز كونه شريراً يمينياً نمطياً بفضل جايلز تيريرا الذي ينقل إحساس رجل مذعور من التغيير والاضطراب الاجتماعي. ومع جدران مزدحمة بصور بورتريه لقرنين من آل روسمر، تؤكد ديكورات راي سميث كيف أن الماضي يطارد جميع الشخصيات — كما يحدث كثيراً في مسرح إبسن. وبينما قد تبدو بعض أفعالهم ودوافعهم غريبة قليلاً على القرن الحادي والعشرين، يجعل المخرج إيان ريكِسون صراعاتهم حقيقية وملحّة، مع حتمية مأساوية تنعكس في موسيقى ستيفن ووربيك الآسرة. «روسميرشولم» من أقل مسرحيات إبسن عرضاً، لكن مع اقتباس ماكميلان تبدو الآن من أكثرها راهنية. مستمرة حتى 20 يوليو 2019

احجز تذاكر «روسميرشولم»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا