آخر الأخبار
مراجعة: Teach، مسرح The Space، Surgeons Hall، مهرجان إدنبرة ✭✭✭✭✭
نُشر في
8 أغسطس 2019
بقلم
بول ديفيز
Share
بول تي ديفيز يراجع عرض «Teach» للكاتب ماثيو روبرتس، المعروض حالياً في Surgeons Hall ضمن مهرجان إدنبرة فرينج 2019.
Teach. مهرجان إدنبرة فرينج.
7 أغسطس 2019
5 نجوم
وُضع السقف عالياً لتجربتي في الفرينج هذا العام منذ أول عرض حضرته. فقد صنع الكاتب والمخرج ماثيو روبرتس عملاً مُشكَّلاً من القلب والعقل ومن خبرته في التدريس. جميعنا نعرف أن هذه المهنة تعاني نقص التمويل وتتعرض للهجوم—وهنا نرى خط المواجهة الأول. تتخلل المسرحية حقائق من كتاب «How To Survive in Teaching» للدكتورة إيما كيل، والإحصاءات مخيفة حقاً. ومع ذلك يُقدَّم هذا العمل بشغف كبير يجعل التجربة باعثة على الأمل.
يمحو النص الحدود بين السيرة الذاتية والوقائع، وفي ثلاث لحظات محورية يطلب روبرتس من الجمهور التصويت على ما إذا كان ينبغي له ترك التدريس أم لا. وللتأكيد: هذا معلّم حقيقي يطرح السؤال، وكانت النتائج مدهشة له. نسمع عن الدروس التي غيّرت حياته—من تنانين صينية وويلزية، إلى حكايات عائلية، وصولاً إلى كونه رجلاً مثلياً في مهنة تتعرض لهجوم بسبب احتجاجات مناهضة لمجتمع الميم. كما يُتناول عنف السكاكين بشكل جميل ومدروس. ولا توجد حماية كافية للمعلمين الذين يفضي إليهم التلاميذ بأسرارهم.
وتتيح المخرجة هيلين تينيسون بحكمة القدر المناسب من الفوضى، متوازناً مع الوقع العاطفي والحزن.
ثم، وببراعة، يتحطم «الجدار الرابع»—الذي كان هشّاً طوال العمل—حين يذكّرنا روبرتس بما يمكننا جميعاً أن نعلّمه ونتعلّمه من بعضنا البعض. هذه ليست سوى البداية لهذه المسرحية؛ إذ سيقدم روبرتس الخاتمة في تظاهرة «Fund Schools Now» التي ستسير في وستمنستر يوم 27 سبتمبر. إنها دعوة للتحرك لكل من جلس في فصل دراسي. أي: نحن جميعاً. كن جزءاً من هذه الثورة والتقط هذا العرض، الذي جلب هتافات من جمهوري، وهو في بداياته.
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية