منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: مسرحية Wine، مسرح Tristan Bates ✭✭✭

نُشر في

بقلم

جوليان إيفز

Share

واين - مسرح تريستان بيتس. الصورة: فالنتينو بلاس واين مسرح تريستان بيتس

13 يناير 2018

3 نجوم

كنت محظوظاً بما يكفي لمشاهدة العرض قبل الأخير لهذه المسرحية الجديدة الواعدة لجاك ويست، الذي يكتب ويُخرج جوشوا غلينستر وهارييت كلارك بذكاء وخفة ظل، في لقاء لمّاح وبسيط لكنه مُرضٍ بين حبيبين سابقين لديهما الكثير ليتحدثا عنه.  روب هادن، ومعه أيضاً كالوم هيل، هما المنتجان اللذان قدّما هذه المسرحية الجديدة المثيرة للاهتمام إلى الخشبة عبر شركة روب، «لاغو للإنتاج».  يكاد يكون كامل طاقم العمل والفريق الإبداعي من خريجي LIPA، وقد بدوا في أبهى صورة.

المشهد الافتتاحي، من دون كلمات لكنه حافل بأفعال دالّة، كان لقطة كوميدية بارعة من غلينستر، كشف فيها الكثير عن نفسه من دون أن يكاد ينطق بكلمة.  لم تُمنَح كلارك مقدار التحكم نفسه بالخشبة، وكان ميزان المسرحية يبدو دائماً مائلاً لصالحه.  لا بأس.  وصلت سريعاً بما يكفي وبدأت الشرارات تتطاير: روحان سريعتا البديهة، بل حادّتا الذكاء كحدّ الموس، وكانتا تستمتعان بتسجيل النقاط على حساب الآخر.  كان التلاسن متألقاً وسريع الإيقاع، ما يوحي بأن لويست مستقبلاً واعداً في كتابة الكوميديا.  وإن كان الأمر كذلك، فسيكون من الممتع أن نرى ما الذي قد يفعله بلوحة أوسع قليلاً: فقد كنتُ أتوقع طوال الوقت ظهور شخصيات أخرى، لا سيما أن أوجه الشبه مع الكوميديا الرفيعة على طريقة نويل كوارد كانت كثيرة إلى حد يصعب تجاهله.

ومع ذلك، إن لم يظهر أشخاص آخرون، فقد ظهرت مزاجات أخرى.  انتقلنا بسرعة إلى نقاش مطوّل حول عنصر مفقود في علاقتهما، وبرزت بالفعل «شخصية ثالثة» ذات أهمية حاسمة، ثم وجدت المسرحية نفسها تتجوّل في منطقة «من يخاف من فرجينيا وولف؟».  أظلمت السماء.  وبدا الديكور في خطر وشيك من أن يُلتهم (مجازاً) على الخشبة.  وقد أحدث هذا تحوّلاً عميقاً في اتجاه المسرحية، التي أصبحت جادّة وناضجة، تحوّلاً لم تكن المحادثة تواكبه دائماً تماماً، إذ كانت تعود إلى نبرة أخف كلما سنحت لها الفرصة.  لا يزال من غير الواضح تماماً أين يكمن قلب ويست، لكنه وافد جديد نسبياً إلى هذه الحرفة، ومن المؤكد أنه سيحتاج وقتاً لتجريب أصوات مختلفة.  وأنا واثق أنه يريد أن يؤخذ على محمل الجد، وكان في هذه المسرحية الكثير مما يدعونا إلى ذلك، لكن الانطباع الذي يبقى في ذهني أطول هو مزاجه الكوميدي المبكر، حيث بدت تعاطفاته موزّعة بانسجام أكبر، وأكثر تحرراً من الميلودراما، وأكثر إنسانية.

أفهم أن من المرجّح توسيع المسرحية لعرضٍ آخر في مكانٍ مختلف، وأن ويست نفسه منشغل بأعمال جديدة.  ترقّبوا إبداعاته القادمة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا