منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: الكناري والغراب، راوند أباوت، سامرهول، مهرجان أدنبرة ✭✭✭✭

نُشر في

5 أغسطس 2019

بقلم

ماركلودمون

Share

يراجع مارك لَدمن مسرحية الكناري والغراب لدانيال وارد، المعروضة حالياً في «راوندأباوت» بسمرهول ضمن مهرجان إدنبرة فرينج 2019.

الكناري والغراب

راوندأباوت، سمرهول، مهرجان إدنبرة فرينج

أربع نجوم

احجز التذاكر

استند دانيال وارد إلى تجاربه في الطفولة ليقدّم عملاً جديداً ومثيراً من «ميدل تشايلد» ضمن مسرح الجِغ، الكناري والغراب. وبقدرٍ كبير من السحر والحماس، يروي قصته شبه السيرية عن فتى أسود من الطبقة العاملة يفوز بمنحة دراسية تضعه في مدرسة خاصة راقية، حيث يكاد جميع التلاميذ فيها من البيض. ومن خلال لازمةٍ متكررة أقرب إلى الحكاية الخرافية تجمع بين الكناري عذب الغناء والغراب الصارخ، يكشف وارد معنى أن تُحاصَر بين عالمين متضادين وأن تعجز عن معرفة أين هو مكانك الحقيقي.

يتنقّل وارد على خشبة المسرح بخفّة، مجسّداً طاقة طفل في الحادية عشرة وحيرته، وهو يُنهَك تدريجياً تحت وطأة التوقعات المفروضة عليه في بيئة لا تكفّ عن تذكيره بأنه «الآخر»، وسفيرٌ لـ«الأراضي الوعرة». ويقال للصبي إن هذه المنحة هي طريقه إلى «بداية جديدة، أنا جديدة»، لكن الرجل، وهو يستعيد الماضي، يتساءل عمّا حلّ بهويته بعد أن جرى «تبييضها». ويبدأ صدام الثقافات مضحكاً، مع قيام رايتشل بارنز ولوري جاميسون بأدوار الأطفال البيض المترفين والمعلمين الذين يلتقيهم الصبي، غير أن الأمر سرعان ما يصبح مقلقاً ومصدراً للغضب.

وتوازي الكتابة الشاعرية لدى وارد موسيقى بريز 96 وجيمس فريور، التي تمزج الهيب هوب والغرايم مع تشيلو مُعبِّر ليشكّل ذلك كله موسيقى تصويرية للتوترات والاستياء اللذين يسريان في القصة. ويقدّم نايجل تايلور أداءً ممتازاً، ليس فقط بإيقاعاته الحادّة في الهيب هوب، بل أيضاً في دور المراهق «سنايبس»؛ رمز العالم الذي يتركه دانيال الأصغر خلفه، ومثالاً على ما قد يحدث لمن يملك طموحاً بلا فرصة.

قد لا تقول هذه الدراما عن الطبقة والفوارق الثقافية شيئاً جديداً، ولا تحاول العثور على إجابات للتوترات التي يعرضها وارد، لكنها مع ذلك قطعة مسرحية آسرة. وتحت قيادة المخرج بول سميث ومخرج الحركة ريان هارستون، تمتلك عرضاً بطاقة دافعة تشدّك معها، تقودها في النهاية مشاركة وارد نفسه بأداءٍ متقن وشديد الخصوصية.

مستمر حتى 25 أغسطس 2019

احجز تذاكر «الكناري والغراب»

زُر صفحتنا الخاصة بإدنبرة

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا