منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: تصاعد الأحداث، مسرح ميركوري كولشستر ✭✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

Share

يراجع بول ت. ديفيز مسرحية «Surfacing» لتوم باول في مسرح ميركوري بكولشيستر.

Surfacing مسرح ميركوري، كولشيستر.

4 مايو 2024

3 نجوم

باستخدام التكنولوجيا كرمز للصحة النفسية والتنوّع العصبي، تتناول مسرحية توم باول الأزمة المتصاعدة التي تعيشها لوس، وهي معالجة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، عندما تلتقي بـ«مستخدم خدمة»، أوين، يمرّ بوضع مشابه لوضعها. تُسقَط أفكارها الداخلية على شاشة، ويُظهر المسار الصوتي الفارق الهائل بين ترديدها لتأملات اليقظة الذهنية وبين طيف المشاعر المتعددة التي تعيشها. كلاهما فقد شقيقاً بسبب الغرق، ولا سبيل للمضي قدماً إلا بالعودة إلى المكان الذي حدث فيه ذلك. وبالطبع، في عمل يعتمد إلى هذا الحد على التكنولوجيا، فإن تعثّر الأمور يقلّل الأثر قليلاً؛ وقد حدث توقف اضطراري أوقف العرض لبعض الوقت. وحتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، تبدو المسرحية مكتوبة بإفراط بعض الشيء، وكان يمكن أن تستفيد من تحرير يقدّم عرضاً أكثر إحكاماً.

الأداءات قوية، وكانت هناك لحظات شعرت فيها بأنها كل ما أحتاجه؛ إذ يلمع وضوح المسرحية حقاً مع سارة ليفينغستون التي تقودنا بإقناع في رحلة لوس المتعرّجة والقلِقة، كما يبرز جيروم ييتس في دور أوين وفي مجموعة من الأدوار المتنوعة. يشمل ذلك فأراً مخبرياً اضطرت لوس إلى إغراقه تقريباً ثم إنقاذه في تجربة طبية، ورغم أن ذلك طريف مرة واحدة، فإن الحيلة تُستَخدم بإفراط. وبالمثل، ورغم أن العرض يطرح نقاطاً ممتازة حول قوائم الانتظار والحاجة إلى التحدث إلى إنسان لا إلى وضع علامات في خانات والقوائم الآلية، فإن مدير لوس يُقدَّم أولاً على يد ييتس كمدير آلي، ثم يظهر لاحقاً في حوار ثنائي مع لوس بتقنيةٍ كاملة كـ«بوت». يكرر ذلك الفكرة، وتساءلت عمّا إذا كان مشهد واحد فقط سيكون أكثر فاعلية. يرتدي أفراد الطاقم حساسات للتفاعل مع التكنولوجيا، لكن قوة العمل تكمن في نص باول، الذي يضم حوارات رفيعة المستوى.

قد تكون التكنولوجيا متقدمة جداً، لكن الديكور أساسي، ربما لأن العرض في جولة. ومع ذلك، ثمة إحساس واضح بأنه مُنجَز على نحو «منزلي»، وهو ما لا ينجح في إغراق الجمهور بالكامل في التجربة. ولا تبدو الرهانات مرتفعة على نحو كافٍ في أي وقت؛ فعلى الرغم من الاقتراب من حافة الكارثة، لا نشعر أبداً أن أيّاً من الشخصيتين قد لا ينجو. ومع هذا، ثمة الكثير مما يدعو للإعجاب في الكتابة والأداءات، والقطعة تثقيفية للغاية.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا