آخر الأخبار
تطلق غرفة الطباعة موسمًا جديدًا بعد تغيير الاسم
نُشر في
بقلم
ماركلودمون
Share
يُعدّ العرض البريطاني الأوّل لاقتباس كريستوفر هامبتون عن رواية أوروبية كلاسيكية من أبرز محطات الموسم الجديد في مسرح ذا كورونيت - الاسم الجديد لـ«ذا برينت روم» في مبنى كورونيت بلندن.
«شباب بلا إله» هو النسخة المسرحية التي يقدّمها الكاتب عن رواية «Jugend Ohne Gott» الصادرة عام 1937 لأودون فون هورفاث، الكاتب النمساوي-الهنغاري الذي كتب بالألمانية ووُلد في ما يُعرف اليوم بكرواتيا.
تستحضر المسرحية الحياة تحت الفاشية، متتبعةً معلّماً يُتَّهم بـ«تخريب الوطن» بعدما يوبّخ طالباً على تعليق عنصري. سيُخرج الإنتاج الجديد ستيفاني موهر، ويُعرض من 19 سبتمبر إلى 19 أكتوبر في مسرح نوتينغ هيل.
ويأتي ذلك ضمن موسم جديد متنوّع من المسرح والرقص والشعر والسينما والفنون في هذا المكان، الذي أُعيد إطلاقه باسم «مسرح ذا كورونيت» بعد انتقاله إلى المبنى قبل أكثر من أربع سنوات.
وكان «ذا برينت روم»، الذي انطلق في ويستبورن غروف عام 2010 داخل مستودع طباعة سابق، قد انتقل حين جرى تحديد موعد هدم مبناه السابق.
أمّا مقره الحالي فكان يعمل باسم «سينما كورونيت» منذ عام 1923، لكن إعادة الإطلاق تعيده إلى جذوره. فقد صمّمه مهندس المسارح البارز دبليو جي آر سبراج، وافتُتح كمسرح عام 1898 واحتضن عروضاً لنجوم مثل إلين تيري وسارة برنار.
وسيحتفظ فضاء الاستوديو، حيث ستُقدَّم الفعاليات بالتوازي مع ما يُعرض على الخشبة الرئيسية، باسم «ذا برينت روم» تقديراً لهويته السابقة.
وقالت المديرة الفنية أندا وينترز: «مع ترميمه تدريجياً، نهدف إلى استخدام المبنى بأكمله لبرمجة متعددة التخصصات تمتد عبر المسرح والرقص والسينما والفنون البصرية وأعمال التركيبات.
«وسيستفيد برنامج الأشهر الستة المقبلة إلى أقصى حد من قدرتنا على تقديم أعمال متكاملة في أشكال فنية مختلفة في الوقت نفسه داخل مسرح ذا كورونيت وذا برينت روم، مع فنانين يعرضون أعمالهم في كلا الفضاءين».
وسيضم العمل المتكامل لكارولاين رايت، «مشروع التحكم بالنَّفَس»، «Notes» وهو تركيب تفاعلي في المسرح الرئيسي، و«Osmosis» وهو أداء كورالي في الاستوديو. ويُعرض من 29 مايو إلى 1 يونيو، ويهدف إلى التقاط لحن التنفّس وإيقاعه.
وسيقدّم مسرح ذا كورونيت العرض العالمي الأوّل لـ«Dream Ritual» للفنان الكوري بونغسو بارك والراقص المعاصر جينيوب تشا من 3 إلى 6 يوليو. ويستلهم مزيجه من الرقص الشفيف وأداء الفيديو تقليداً كورياً يقوم على شراء الأحلام وبيعها. كما ستُعرض مجموعة من أعمال بارك المصوّرة في «ذا برينت روم».
ويشمل الموسم أيضاً العرض العالمي الأوّل لفيلم بروس مكلين «The Decorative Potential of Blazing Factories - A Catastrophe in Cardboard»، الذي كُلِّف به خصيصاً من «ذا كورونيت» للخشبة الرئيسية. ومن المقرر عرضه من 19 إلى 22 يونيو، إلى جانب معرض لرسومات مكلين ونماذجه الخاصة بالفيلم في «ذا برينت روم».
وسيحظى «Another Look At Memory» للمصمم الحركي الفرنسي المرموق توماس لوبغون بعرضه البريطاني الأوّل من 24 إلى 26 أكتوبر. ويستعرض لوبغون عشر سنوات من أعماله الكوريغرافية مع ثلاثة من أكثر راقصيه وفاءً، استجابةً لمقطوعة كورالية لفيليب غلاس.
وفي 7 و8 يونيو، يعود «مهرجان المسرح الإيطالي»، بمشاركة نخبة من الكتّاب والمؤدّين الإيطاليين. وسيقدّم نجم السينما والتلفزيون الإيطالي الحائز جوائز فابريتسيو جيفوني تحيةً لأمير الدنمارك الشكسبيري في «Remember Me: Homage to Hamlet»، فيما يتناول ماركو باوليني بطلاً إشكالياً آخر في «Odysseus Filo».
كما ستُقدَّم ثلاث قصص إيطالية قصيرة كلاسيكية لنتاليا غينزبورغ وإلسا مورانتي وفابريتسيا راموندينو على الخشبة بأداء غريتا سكاتشي وأليساندرا فانزي ولوسي راسل. وضمن فعاليات المهرجان أيضاً، يقدّم جوزيبي باتيستون عرضاً منفرداً بعنوان «Winston vs Churchill» للكاتب كارلو جي غابارديني.
وسيستضيف المسرح كذلك فعاليات شعرية، من بينها قراءة سايمون أرمتيج من مجموعته الأحدث «Sandettie Light Vessel Automatic»، ضمن سلسلة «Poetry Club».
وأُعلن أمس أن الموسم الجديد قد انطلق بالفعل مع العرض العالمي الأوّل لمسرحية أليكس سوبلر «The Glass Piano»، بإخراج ماكس كي وبطولة غريس مولوني، والتي تستمر حتى 25 مايو.
احجز التذاكر
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية