منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: الأمير الصغير، مسرح أومنيبوس لندن ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع «الأمير الصغير» في مسرح أومنيبَس بلندن

«الأمير الصغير» في مسرح أومنيبَس، لندن. الصورة: دان تسانتيلِس «الأمير الصغير»

مسرح أومنيبَس، لندن

أربع نجوم

يوضع المُحفِّز هنا

أسرت حكاية «الأمير الصغير» قلوب الأطفال والبالغين لما يقرب من 80 عاماً برسائلها الدافئة عن الصداقة والتعاطف. وبما أنّها موسم الألفة وحُسن النيّة، يقدّم مسرح أومنيبَس معالجة جديدة بقلم سالي بوم كلايتون، موجّهة للأطفال لكنها تزخر أيضاً بما يسعد الكبار.

بإخراج ماري مكارثي، يلتزم العرض في بدايته إلى حدّ كبير بكتاب أنطوان دو سانت-إكزوبيري الأصلي، ضمن إطار طيّار تتحطم طائرته في الصحراء فيجد نفسه وحيداً، باستثناء شاب غريب يزعم أنه يزور الأرض قادماً من موطنه على الكويكب B612. ثم يدبّ فيه النبض حين يبدأ الأمير الصغير بسرد حكاية وصوله إلى هناك.

«الأمير الصغير» في مسرح أومنيبَس بلندن. الصورة: دان تسانتيلِس

مع كومفورت فابيان بعينين واسعتين وبراءة آسرة في الدور الرئيسي، نلتقي بمجموعة من الشخصيات الفضائية البديعة التي يؤديها العضوان الآخران في فريق التمثيل. ويتألق رويس كرونين على نحو لافت في دور «الوردة الأسطورية» المتأنقة؛ إذ يبدو كطيفٍ مُلتحٍ باللونين الأحمر والأخضر في تنّورة توتو مزدانة، وبلوزة سوداء لامعة، وعباءة خضراء متلألئة. وتدفع مطالبه المتدلّلة الأمير الصغير إلى الانطلاق في رحلاته لاكتشاف معنى الصداقة. كما تبرز فيرا تشوك بشكل خاص في دور الثعلب، الذي يحدّق بشراهة إلى الأطفال في الجمهور بحثاً عن دجاج يصادقه… ثم يأكله.

«الأمير الصغير». الصورة: دان تسانتيلِس

وبطريقته الفريدة الغريبة والخصبة الخيال، يستكشف العمل طبيعة الصداقة، والحاجة إلى الاعتناء بكوكبك، وألا تحكم على الأشياء من مظاهرها. لكنه في الوقت نفسه مليء بالهزل والنكات والتفاعل لإمتاع الصغار، إلى جانب مؤثرات جميلة تستحضر كوناً مرصّعاً بالنجوم بجهود المصممة صوفيا باردون، ومصممة الإضاءة رايتشل سامبلي، ومصمم الصوت جون ماكلويد. ويوصى به للأعمار «من أربع إلى 104»، وقد حاز العرض استحسان رفيقَيّ، بعمر ثماني سنوات و11 سنة، إذ غادرا المسرح وابتسامة عريضة تعلو وجهيهما.

يُعرض حتى 30 ديسمبر 2019

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا