آخر الأخبار
مراجعة: Sunset Boulevard في حفل موسيقي، Curve Online ✭✭✭✭✭
نُشر في
بقلم
دوغلاس مايو
Share
دوغلاس مايو يراجع عرض أندرو لويد ويبر «سانسيت بوليفارد» بنسخة حفليّة تُقدَّم عبر الإنترنت ضمن مبادرة «At Home» من مسرح كيرف ليستر.
ريا جونز بدور نورما ديزموند. الصورة: مارك برينر سانسيت بوليفارد في حفلة موسيقية
مسرح كيرف ليستر – يُبث الآن
5 نجوم
موقع كيرف أُعجبت بإنتاج نيكولاي فوستر الجوال لعرض «سانسيت بوليفارد» الذي انطلق من مسرح كيرف في ليستر عام 2018، وشارك في بطولته أيضاً ريا جونز وداني ماك وآدم بيرس. وقد أدّت قيود نظام الشرائح إلى إزالة الجمهور الحي وتحويل العرض إلى الإنترنت. وقد جرّد فوستر وفريقه الديكور بفاعلية لافتة، ومع تقديم نسخة حفليّة من مسرحية أندرو لويد ويبر الموسيقية، رفعوا سقف ما يمكن أن يقدّمه بثّ المسرح عبر الإنترنت. لقد قطع تصوير وبثّ القراءات والحفلات والعروض المسرحية والفعاليات الخاصة شوطاً طويلاً منذ أول إغلاق في المملكة المتحدة في مارس. وفي بث «سانسيت بوليفارد»، تخلّوا عن كل التصورات التقليدية لإخراج الحفلات واستبدلوها بشيء استثنائي بحق. إنه عمل يغيّر قواعد اللعبة.
مولي لينش (بيتي) وداني ماك (جو). الصورة: مارك برينر
تعود ريا جونز بدور نورما ديزموند، نجمة أفلام صامتة تُركت خلف الركب عندما تغيّرت الصناعة بين ليلة وضحاها، ويؤدي داني ماك دور جو جيليس، كاتب السيناريو الذي يعرف الفرصة الجيدة حين يراها. أما آدم بيرس فهو ماكس، كبير الخدم الحامي الذي يحمل سراً ويراقب سلامة نورما، بينما تؤدي مولي لينش دور الشابة الموهوبة بيتي شيفر. جميعهم يوفّرون أساساً متيناً يبني عليه فوستر رؤيته، رغم تحديات إنتاج حفلي مبسّط.
يمنح إخراج فوستر جو لقطات مقرّبة على طريقة السينما، بحيث عندما يكسر الجدار الرابع بوصفه الراوي، يبدو فعلاً وكأنه يخاطبك أنت، على نحو لا تستطيع النسخة المسرحية تحقيقه تماماً. فُتحت المساحتان في مسرح كيرف على اتساعهما، وربطتا عبر الخشبة الرئيسية، لتدور الأحداث في أقصى الخلف عند شرفة القاعة الرئيسية، وعلى منصات الإضاءة والرفع عالية فوق الخشبة، وكذلك في مساحة الاستوديو التي تُستَخدم لمشاهد مثل «Schwab’s Drugstore». ومع منصّة دوّارة كبيرة ومنظومة إضاءة ضخمة في الوسط، لا تكاد توجد زاوية في هذه المساحات المتاحة لا تُستَغل.
آدم بيرس (ماكس) وداني ماك (جو). الصورة: مارك برينر
يتضافر تصميم كولين ريتشموند وإسقاطات دوغلاس أوكونيل وإضاءة بن كراكنيل ليصنعوا معاً فضاءً بصرياً آسراً لنا ونحن نشاهد من المنزل. إنها نسخة المسرح من استوديو صوت في هوليوود، وتبدو مذهلة. أما الصوت من توم مارشال — من موقعنا كمشاهدين في البيت — فبلا عيوب، ومع عدد المؤدين المتنقلين في هذا الفضاء الهائل إلى جانب الأوركسترا وكاميرات متحركة أكثر مما تتخيل، تبدو العملية أشبه بعمل عسكري دقيق. ومع ذلك لن تشعر بذلك، لأن فوستر ومصمم الرقص لي برود يحافظان على سلاسة الحركة. هذا ليس «مسرحاً دائرياً»؛ بل شيء أكبر بكثير من ذلك. وسيكون من دواعي سرور المؤلف أندرو لويد ويبر وكاتبي الكلمات دون بلاك وكريستوفر هامبتون بالحيوية الموسيقية ووضوح النص الغنائي.
طاقم «سانسيت بوليفارد» في النسخة الحفليّة. الصورة: مارك برينر
أما الموسيقى نفسها، فقد عالج ستيفن بروكر وكريس ماندي النوتة بإتقان جميل، والأوركسترا — التي يمكن رؤيتها (مع تباعد اجتماعي) في حفرة الأوركسترا — رائعة. وقد جعلني التمهيد الموسيقي السينمائي الأخّاذ في «سانسيت» (الذي استمعت إليه بأعلى صوت وأنا أشاهد في المنزل) أبكي عدة مرات، حين أدركت ليس فقط ما تحقق في هذا الإنتاج، بل أيضاً إلى أي حد افتقدت المسرح الحي.
طاقم «سانسيت بوليفارد». الصورة: مارك برينر
شاهدت عبر السنوات عدة معالجات مختلفة لـ«سانسيت بوليفارد»، لكل منها مزاياه، لكن إغلاق المسارح أمام الجمهور بسبب الجائحة أتاح لفوستر وفريقه والطاقم أن ينطلقوا بهذا الإنتاج إلى أقصى مدى. إنه حدث بكل معنى الكلمة، وأذهب إلى حد القول إنه أفضل فعالية مُذاعة شاهدتها هذا العام. من المؤسف فقط أنه لا توجد إمكانية للتحكم بشكل أكبر في توقيت المشاهدة؛ فخلال البث، وفي فترة ما قبل عيد الميلاد، ظل جرس الباب يرن بسبب توصيلات الطلبات. مزعج، لكنه لا مفر منه.
ولحسن الحظ، سيستمر بث «سانسيت بوليفارد في حفلة موسيقية» حتى 9 يناير 2021، ما سيمنحني فرصاً إضافية للعودة والاستمتاع به مرة أخرى.
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية