منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

المسرحية الجديدة 'برادلينجتون' تأتي إلى ذا روزماري برانش

نُشر في

بقلم

دوغلاس مايو

Share

«بريدلنغتون» مسرحية قاسية الملامح لكنها لا تخلو من الدعابة، تمزج بين خيبة الأمل وفقدان الأوهام ضمن حبكة تتتبع علاقة محكومة بالفشل داخل مستشفى للأمراض النفسية. ومن خلال افتتان إحدى المريضات برواية «مرتفعات وذرينغ» تتجلى القوة العلاجية للأدب وكذلك قدرته على التدمير؛ إذ ينسج هاملتون واقعية فجة مع تيهٍ سريالي لعقولٍ مضطربة لشخصيات عالقة بين العالمين الحقيقي والمتخيل.

المريضة النفسية طويلة الإقامة روث قرأت «مرتفعات وذرينغ» تسعاً وأربعين مرة، وهي نجمة ورشة الشعر في وحدة العلاج. وبينما تحتضن دميتها المحشوة، «هيثكليف»، في مستشفى للأمراض النفسية في يورك، تستعيد حياتها السابقة في جناحٍ ببريدلنغتون، وعلاقتها المحكوم عليها بالفشل مع برنارد ويتاكر، المريض الزميل البالغ من العمر سبعةً وثلاثين عاماً والمنحدر من ليدز. قبل عشرة أعوام (أم هي عشرون؟)، كان برنارد مهووساً بحرب مكافحة الغواصات في الحرب العالمية الأولى، ويهلوس بأن غواصاً ألمانياً شاباً يدعى فولف يزوره باستمرار محاولاً إقناعه بالانضمام إليه على متن غواصته «يو-بوت». يفتتن برنارد بالفكرة إلى حد كبير، لكن ارتباطه العميق بطعام المستشفى يعيده دائماً إلى أرض الواقع.

بيتر هاملتون هو الكاتب المولود في ليدز والمعروف بمسرحية «باسيلدون»، التي قُدمت على خشبة مسرح «وايت بير» عام 2009. تمتد كتابة هاملتون عبر عقود، وقد تناول سابقاً موضوعات مشابهة عن فقدان الأوهام والمرض النفسي في «سويتشبورد» (1997) و«عودة ظهور المسيح في إيست إند» (2005). وتشمل أعماله السابقة أيضاً «سكارا براي» (2007) و«دانيلو» (2005).

يقول بيتر: «أردت أن أكتب عن إبداعٍ متصدّع؛ ذلك النوع الذي تُعالَج فيه التجارب المؤلمة عبر الكتابة عنها بشكلٍ علاجي، وبناء سردٍ متخيل من عناصر الواقع المحيط بالإنسان. روث ببطءٍ تحيك من ماضيها خيطاً من ذهب، مستخدمةً عناصر من مستشفاها النفسي، ومشوشةً بين الخيال والواقع، لكنها في الوقت نفسه تساعد نفسها على التعافي. ومن هنا نمت المسرحية لتصبح عن أنوثةٍ وذكورةٍ متضررتين. بالنسبة لي روث هي «أمّ الطبيعة» المجروحة، التي انتهكتها قسوة التصنيع الغربي، فيما برنارد نموذج «المحارب» الذكوري المتضرر، المحدود والمنزوع الفحولة بفعل المجتمع البرجوازي الصغير».

يضم طاقم «بريدلنغتون» جوليا تارنُكي بدور روث، وريتشارد فيش بدور برنارد، وستيف هنت بدور إريك، وأنتوانيت سيم بدور جيليان، وكريستوفر جيمس بارلي بدور ألكسندر.

ستُعرض «بريدلنغتون» على خشبة مسرح «روزماري برانش» من 14 أبريل حتى 3 مايو 2015. احجز عبر الإنترنت أو على الرقم 020 7704 6665

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا