منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: لقد كنا نستمتع بوقت لطيف للغاية، مسرح أومنيبوس لندن ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع مسرحية بيدرو لياندرو القصيرة «كنا نقضي وقتاً لطيفاً تماماً»، من «كونفليكتد ثياتر» على مسرح أومنيبوس في كلافام، لندن

كنا نقضي وقتاً لطيفاً تماماً

مسرح أومنيبوس، لندن

أربع نجوم

احجز التذاكر

وُلدت هذه المسرحية القصيرة لبيدرو لياندرو قبل الإغلاق، وهي تدور برمّتها حول التباعد. تجلس شابتان على خشبة المسرح ومعهما قنّينة ديكانتَر من نبيذ بورت وعلبة من غينيس، محدِّقتين عبر الجمهور نحو نقطة بعيدة، تتبادلان حديثاً صريحاً من القلب إلى القلب من دون أن تلتقيا بالنظر إطلاقاً. هما زميلتا سكن وصديقتان منذ زمن، تتشاركان بيتاً وتسوقاً أسبوعياً، لكنهما بالكاد تعرفان بعضهما حقاً. وسرعان ما تتصدّع حياتهما الآمنة الرتيبة بفعل انكشافات تقلب كل شيء، بما يوحي أن الأمور لن تعود كما كانت، فتجدان نفسيهما أمام أسئلة عن الحب والصداقة ومقدار ما نتواصل فعلاً مع من حولنا.

على امتداد 25 دقيقة فقط، يأتي الحوار سريعاً ومضحكاً؛ مشاحنات لاذعة على إيقاع متلاحق كان سيغدو مُتعِباً ومُمِلاً لو طالت المسرحية أكثر. وتحت إدارة المخرج إيفان لوردان، تقدّم ستيفاني بوث وهانا ليفينغستون تبادلاتهما بخفة ظل وجاذبية، لكن بأسلوب جافّ ومكبوح عاطفياً يعكس رفض العرض للمحاكاة الطبيعية لصالح حدّ أدنى مُقشَّف. وفي بداية العمل، تبرز لحظة ميتامسرحية مُربِكة لتؤكد أن ما نشاهده بناءٌ مُفتعَل، فتُنشئ مسافة بين الأداء والجمهور؛ غير أن الشخصيتين مرسومتان بقوة وبتفاصيل دقيقة تمنعان هذا الإخراج اللاتطبيعي من كبح حضورهما.

هذا أول عرض مسرحي حيّ على مسرح أومنيبوس منذ إغلاق مارس، في دليل على التزام المكان بإعادة الجمهور إلى المقاعد. يُقتاد الأفراد و«الفقاعات» (المجموعات الاجتماعية الصغيرة) واحداً تلو الآخر من مقهى-البار (حيث تُقدَّم الخدمة على الطاولات) إلى مساحة العرض، لتجلسوا متباعدين بما لا يقل عن مترين مع ارتداء الكمامات (التي يمكن خلعها سريعاً لاحتساء المشروبات). قد لا يتسع كل عرض إلا لنحو 30 شخصاً، لكن في «كنا نقضي وقتاً لطيفاً تماماً» كانت العودة إلى داخل المسرح—والضحك والتصفيق مع غرباء—مفعمة بالحماسة. وعلى الرغم من أن المسرحية عن المسافات، فقد منحت التجربة إحساساً رائعاً بالاتصال.

مستمرة حتى 24 أكتوبر 2020

www.omnibus-clapham.org

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا