آخر الأخبار
مراجعة: كويرمانيا، كابوس الأحلام، ثلاثة قرود الحكماء، مهرجان كولشيستر ✭✭✭✭
نُشر في
بقلم
بول ديفيز
Share
بول تي ديفيز يراجع عرض «كوينرمانيا: كابوس الأحلام» المُقدَّم في «ثري وايز مونكيز» ضمن مهرجان كولشيستر فرينج. كوينرمانيا: كابوس الأحلام. «ثري وايز مونكيز»، مهرجان كولشيستر فرينج. 4 نجوم موقع كولشيستر فرينج عمل بالغ الذكاء ومتعدد الطبقات، تدور أحداثه في مستقبل ما بعد «القنبلة العظمى»، حيث ينقسم المجتمع بين «المستقيمين» ومجتمع LGBTQ+. الانقسام حاد، لكن حركة مناهضة لـ«الصحوة» (anti-woke)، تقوم على نزعة أقرب إلى العبادة والتقديس لمارغريت ثاتشر، وتمجيد مواقفها من المثلية و«المادة 28»، بدأت تكتسب زخماً، وقد حضر شاب من مجتمع LGBTQ+ تجمّعهم. وتحت مراقبة دائمة من «الأخ الأكبر المثلي» في المستقبل، يُقدَّم للمحاكمة، ليواجه حقيقة معرفته بأنه «مستقيم». ويُترك للجمهور أن يقرّر ما إذا كان مُداناً أم لا بتهمة خرق قانونهم: «المادة 29». ابتكار توم ستوك المثير للتحدي يقلب تماماً فكرة الاضطهاد و«الإفصاح عن الهوية»، ويُظهر إلى أي حد يمكن أن يكون العالم مُنقسماً عندما تستولي العقيدة الجامدة على العقول. العمل المصوَّر مذهل، مُتقَن المونتاج، ويستخدم اقتباسات نسمعها اليوم لإبراز مدى راهنية ما يطرحه العرض. إنه يفيض بالأفكار، لكن الشيء الوحيد الذي يمنع هذه المراجعة من أن تكون بخمس نجوم هو المقدمة الطويلة للغاية التي تمتد لخمس دقائق، حيث لا يحدث الكثير على الشاشة ويضطر الجمهور للانتظار—وكان يمكن عرضها بينما كان الجمهور يأخذ مقاعده. ومع لقطات إضافية، على الرغم من أنها مثيرة للاهتمام، يستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن يصعد الممثل إلى الخشبة. وحين يفعل، يكون إيوان بيرسر ممتازاً؛ يتفاعل بإتقان مع من يراقبه، ويبدو مقنعاً في إحباطه من تربيته بالطريقة «الخاطئة»، ولا يخفف حدّته أو قسوته. إنه عمل مُحفِّز على التفكير، منفَّذ بإتقان شديد، ويلتقط جوهر ما ينبغي أن يكون عليه مهرجان «فرينج».
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية