منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: 46 بيكون، ستوديوهات ترافالغار 2 ✭✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

Share

جاي تايلور (روبرت) وأوليفر كوبرسميث (آلان) في 46 Beacon

استوديوهات ترافالغار

10 أبريل 2017

3 نجوم

احجز التذاكر

تدور أحداث مسرحية بيل روزنفيلد في غرفة بشارع بيكون في بوسطن، ماساتشوستس، عام 1970. وتقدّم المسرحية بحسٍ دافئ لقاءً بين روبرت، ممثل بريطاني واثق جاء إلى المدينة ليقدم عرضاً في المسرح المحلي، وآلان، شاب على وشك أن يعلن ميوله ويخرج إلى العلن. استند روزنفيلد في كتابة المسرحية إلى تجربته الشخصية في ليلة مماثلة، وتأتي ملامح الحقبة مُجسدة بإتقان في النص وفي تصميم روث هول. كما تضيف حميمية «ترافالغار ستوديو تو» مزيداً من الألفة على العمل، الذي يظل في مجمله لقاءً رقيقاً ترك أثراً بالغاً في حياة الرجلين.

من اليسار إلى اليمين: أوليفر كوبرسميث وجاي تايلور في 46 Beacon.

في دور روبرت، يبدو جاي تايلور واثقاً على نحو رائع؛ ليس ممثلاً متكبراً، بل شخصاً يمسك بخيوط الأمسية، يفتن آلان بحذر وحنان، كاشفاً ليس فقط عن جسدٍ مثالي، بل أيضاً عن علاقة روبرت القلقة وميكانزمات دفاعه. ويقابله أوليفر كوبرسميث في دور آلان بملاءمة تامة: هشّ بثقة متذبذبة، خجول، يعيش حالة إنكار وبراءة، لكنه يستسلم في النهاية لليلة ستغيّر حياته مع الرجل الأكبر سناً. الأداءان مفعمان بتفاصيل دقيقة، ويقتنصان ضحكات كبيرة عبر بعض الجُمل اللامعة القصيرة شديدة الفاعلية وبإيقاع محسوب، بينما تتيح إخراج ألكسندر لاس الحسّاس لليل أن يتكشف على وتيرة ثابتة. الانتقالات في النبرة معالجة بمهارة، وهناك أيضاً بعض النكات اللطيفة عن المسرح ستسعد «أهل الاختصاص»!

جاي تايلور في دور روبرت في 46 Beacon.

في المونولوغ الافتتاحي، يخاطب روبرت الجمهور من الحاضر، ويضع المسرحية نفسها ضمن سياق عام 1970، مشيراً إلى «Company» لسوندهايم و«The Boys in the Band» وغيرهما من العلامات الثقافية البارزة. تبدو المسرحية كأنها مُقابِلٌ لطيف لـ«The Boys in the Band»، لكن من دون جلد الذات والحدّة اللاذعة التي يزخر بها ذلك العمل. «46 Beacon» مسرحية رقيقة وحلوة عن لقاء قد يعيد إلى ذهنك «المرة الأولى» في حياتك، غير أن هذا الجانب نفسه يمثل نقطة ضعف في النص: فالتوتر الدرامي محدود، ولا ترتفع المخاطر على نحو واضح، ولذلك قد تجد صعوبة في أن تُحفر في ذاكرة «قاموس» الدراما المثلية. ومع ذلك، فهذه أيضاً إحدى نقاط قوتها: أداءاتها الجميلة ونزعتها للتأمل الذاتي.

حتى 29 أبريل 2017

الصور: بيت لو ماي

احجز تذاكر 46 BEACON

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا