آخر الأخبار
مقابلة: مارد لويس
نُشر في
بقلم
سارة داي
Share
تتحدّث سارة داي إلى مارد لويس، التي تشارك في الجولة البريطانية لعرض «الفتى الملياردير».
ما أول عرض شاركتِ فيه على الإطلاق عندما كنتِ طفلة، وما الذي أدخلكِ إلى عالم المسرح؟
أول عرض قدّمته كان في حضانة الأطفال، حيث لعبت دور أرنب عيد الفصح، في رحلته لتوصيل البيض إلى أصدقائه. لن أنسى ذلك أبداً، لأنه كان أول مرة أغنّي وأرقص وأمثّل على خشبة المسرح مع أقرب صديقاتي، بينما نحكي قصة في الوقت نفسه. من هناك بدأت محبّتي، ثم كانت جدّتي السبب في أن يكبر هذا الحب أكثر. كانت تشجّعني على الغناء معها، وعلّمتني كيف أؤدي الهارموني، وكانت تجلس وتعزف البيانو معي، وساعدتني فعلاً على أن أواصل السعي وراء شغفي بالأداء.
تهانينا لانضمامكِ إلى «الفتى الملياردير»! حدثينا عن العرض والدور الذي تؤدينه فيه.
أنا مؤدّية بديلة على الخشبة/بديلة (Understudy). أغطي تسع شخصيات مختلفة في العرض، وهو تحدٍّ ممتع يبقيني دائماً في كامل تركيزي. لكن عندما لا أكون بديلة لأحد الأدوار، فأنا ضمن فريق الكورس (Ensemble).
كيف كان العمل على عرض في خضم جائحة – من حيث تجارب الأداء والبروفات؟ وهل واجهتِ أي عقبات اضطررتِ لتجاوزها؟
كنّا محظوظين بما يكفي لنُبقي المسرح حيّاً بهذا الإنتاج، إذ قدّمنا نسخة جوّالة من العرض في مواقف السيارات.
كنّا ننتقل إلى أماكن مختلفة كل يوم ونقدّم العرض أمام بحر من السيارات التي كانت تضبط أجهزة الراديو على نظام الصوت لدينا وتتابع العرض مباشرةً من راحة سياراتهم.
كنّا في جولة بريطانية لعرض «الفتى الملياردير» عندما ضربت الجائحة، ولم نكن قد قطعنا حتى نصف الجولة، لذا فإن الأداء خلال الجائحة جعلني أشعر بامتنان كبير.
كانت تجربة جنونية وممتعة جداً—لن أنساها أبداً—وكان أمراً مذهلاً حقاً أن أواصل القيام بما أحب في وقت كهذا.
ما طريقتكِ في الدخول إلى شخصيةٍ ما قبل العرض؟
في هذا العرض تحديداً، لأنني غالباً ما أؤدي دور تلميذة في الثانية عشرة من عمرها، أتأكد من امتلاكي الطاقة اللازمة لتقديم أداء واقعي. الإحماء الصوتي والبدني بشكلٍ جيد أمر أساسي—خصوصاً عندما نقدّم عرضين في اليوم كما نفعل.
لماذا المسرح مهم بالنسبة لكِ؟
الإحساس بطاقة جمهور حيّ وردود فعلهم شعورٌ مدهش كممثلة—وخاصةً عندما يكون الجمهور من الأطفال وهم يضحكون بصوت عالٍ من أعماق قلوبهم. أن تملكي الأطفال في راحة يدكِ شعور مُجزٍ للغاية.
الإغلاق والقيود شارفت على الانتهاء—كيف حافظتِ على إبداعكِ خلالها؟
طوال فترة الإغلاق كنت أقدّم ورش عمل يومية لِمدارس الرقص والدراما في أنحاء البلاد عبر «زووم». بهذه الطريقة حافظت على إبداعي بأن أمارس ما تدربت عليه، وبقيت نشيطة أثناء التدريس.
حدثينا عن واحدة من أفضل/أطرف ذكرياتكِ على خشبة المسرح؟
كنتُ في عرض اسمه «Dames At Sea»، وفي الرقم الافتتاحي كان أحد الأولاد يستخدم ممسحة كإكسسوار، فانفصل رأس الممسحة وطار باتجاه الجمهور وكاد أن يصيب أحدهم. الحمد لله أنها كانت مجرد قريبة من الإصابة. ثم واصل استخدام عصا الممسحة من دون رأسها.
وكل هذا بينما كنّا نغنّي ونرقص!
لو كانت حياتكِ عرضاً مسرحياً، ماذا سيكون عنوانه ولماذا؟
«Live in Living Colour». أحب أن أعتقد أنني أتعامل مع كل يوم كما يأتي، وأجعل من كل يوم يوماً جديداً، وأترك هموم الأمس خلفي إن أمكن.
ومن أحب الجمل لدي في أغنية: «عليك أن تنهضي كل صباح بابتسامة على وجهك وتُري العالم كل الحب في قلبك»
لذا، مع كل الألوان والمرح الذي تجلبه الحياة، أعتقد أن عنوان حياتي سيكون «Live in Living Colour».
لقد كان عاماً صعباً جداً على الممثلين الجدد الذين يتخرجون ويدخلون المجال. ما النصيحة التي تقدمينها لكل الخريجين الجدد؟
لا تدعوا هذه الجائحة تؤثر في حبّكم وشغفكم. لقد عملنا بجدٍّ كبير خلال التدريب وغيرها، ولا يمكننا أن نسمح لهذا بأن يوقفنا. مجالنا باقٍ دائماً، ولا ينبغي لهذه الكبوة الصغيرة أن تجعلنا نفقد التركيز والدافع!! استمروا!
وأخيراً (من دون كشف الكثير!) لماذا ينبغي لمجتمع British Theatre أن يأتي لمشاهدة «الفتى الملياردير»؟
لأنه ممتع، خفيف الظل ويبعث على الإحساس الجيد—وستضحكون من القلب!
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية