منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

الإعلان عن الفائزين بجوائز The Stage لأول مرة لعام 2019

نُشر في

بقلم

جوليان إيفز

Share

أُقيمت جوائز «ذا ستايج» للظهور الأول على المسرح الليلة الماضية في «ذا برويري» بلندن، حيث توّج الجمهور جاك يارو بجائزة «جو ألن» لأفضل ظهور أول في ويست إند عن أدائه في «جوزيف ومعطف الأحلام المدهش متعدد الألوان».

جاك يارو في جوائز «ذا ستايج» للظهور الأول 2019. الصورة: أليكس برينر

هناك الكثير من جوائز عالم العروض للاختيار بينها، وغالباً ما تتزاحم جميعها حول بداية العام.  لذلك كان من المنعش أن نصادف هذه الجائزة – وهي بدورها وافد جديد نسبياً، إذ لم يمضِ عليها معنا سوى ثلاثة مواسم – لأنها تغطي الفترة من 1 أغسطس حتى 31 يوليو، وتركّز على العملية التي قد تكون شاقة أحياناً لترسيخ المواهب الجديدة.  الليلة الماضية، في القاعات الصناعية المُجدَّدة العائدة إلى منتصف القرن الثامن عشر في مبنى مصنع الجعة السابق لويتبرِد عند باربيكان لندن، اجتمع كبار المسرح البريطاني ليحتفلوا بالمنضمّين الجدد إلى القطاع ويصفّقوا لإنجازاتهم.

يا لها من تشكيلة استثنائية من الأعمال – والمسارات – التي قُدّمت.  كان الأمر كأن لجنة الاختيار بذلت جهداً متعمداً لتمثيل كل جوانب البشر ضمن نطاقٍ شديد التنوع من المرشحين ومقدّمي الجوائز.  ومع ذلك، عندما تتأمل الأعمال التي ينجزونها، يستحيل المجادلة بأن هؤلاء لا يمثلون أفضل ما في الإبداع المسرحي في هذا البلد.

وفي التقديم، ضربت كَش جامبو نبرة منعشة وهادئة.  أول فائزة، جائزة أفضل ممثلة في مسرحية، كانت لورين أو’ليري من جمهورية أيرلندا، التي افتتحت الأمسية بسرد قصة مؤثرة عن رحلتها إلى ويلز لتجربة الأداء لمسرحية «The Awkward Years» في «ذا أذر روم» بكارديف.  وتسلّمت الجائزة من جايلز تيريرا، الذي شارك بدوره حكاية مبكرة عن مواجهته تنميطاً سلبياً خلال اختبار أداء تجريبي في الكلية، لكنه لم يسمح له بإيقافه: تمسّك بما يؤمن به وواصل ما أراد فعله، فتم قبوله.  أما جائزة أفضل ممثل في مسرحية فذهبت إلى مستخدم لغة الإشارة جمال عجلّة عن «Ear for Eye» في «رويال كورت» بلندن، وتسلمها من روزالي كريغ.  وشهد «ذا كورت» أيضاً فوز جائزة أفضل كاتب/كاتبة لجاسمين لي-جونز عن عملها الثنائي الباهر والحاد الذي يتأرجح بين العالم الحقيقي وفضاء تويتر، «Seven Methods of Killing Kylie Jenner».

فهذا، في الحقيقة، كان موضوع الأمسية: العثور على إبداع جديد عظيم والاعتراف به.  ففي نهاية المطاف، مجرد الوصول إلى القائمة القصيرة لمثل هذا التقدير يُعد إنجازاً كبيراً بحد ذاته.  مسارح المملكة المتحدة لم تكن يوماً أكثر انشغالاً مما هي عليه اليوم، وكمّ الأعمال الجيدة التي تُنتَج يبعث على الدهشة.  وغالباً ما تكون رائدة أيضاً.  بعد ذلك، بدا نجم ويست إند وبرودواي مايكل زافيير سعيداً بوضوح وهو يقدّم جائزة أفضل ملحن أو كاتب كلمات للأربعة الاستثنائيين في الكتابة (والأداء) ديفيد كَمِنغ، فيليكس هاغن، ناتاشا هودجسون وزوي روبرتس عن عملهم الأصلي اللافت، الطازج وذي الصلة القوية «Operation Mincemeat»، الذي عُرض لفترة قصيرة في «نيو ديوراما» بموسيقى تمتد من أهازيج البحارة إلى الهيب هوب.

كانت هناك مفاجآت كثيرة على طول الطريق.  لكن ربما لم يكن أحد أكثر دهشة من وجوده هناك من آدم هوغيل، الفائز بجائزة أفضل ممثل في عرض موسيقي.  فبعد أن لم يعتبر نفسه مغنياً أصلاً، ناهيك عن متخصص في المسرح الموسيقي، قذفته مشاركته في دراما «كروسيبل ثياتر» في شيفيلد عن النشأة في حيٍّ منكوب اقتصادياً داخل المدينة، «Standing at the Sky's Edge»، إلى الصفوف الأمامية، وذلك بينما كان يحزم حقائبه متجهاً إلى جنوب أفريقيا لبدء تصوير الدفعة الأولى من مسلسل خيالي تلفزيوني متعدد المواسم مقتبس من أعمال تيري براتشيت.  وبالقدر نفسه من الإلهام كانت خريجة GSA حديثاً دانييل فيامانيا التي فازت بجائزة أفضل ممثلة في عرض موسيقي عن دورها «نيتي» في «The Color Purple» على مسرح «ليستر كيرف».

أما الأحدث حضوراً على الساحة فهو جاك يارو، الذي لم يكن قد تخرّج بعد من مدارس Arts Educational Schools عندما تفجّر حضوره في ويست إند بدور البطولة في «Joseph and his Amazing Technicolor Dreamcoat»، ليحصد جائزة «جو ألن» لأفضل ظهور أول في ويست إند، وقدمتها له المخضرمة جداً جيني دي.  وفي حديثٍ بعد ذلك، تحدث الاثنان بكرمٍ وتأنٍّ معهودين عن المعايير العالية لمدارس الدراما في المملكة المتحدة وجودة الممثلين الذين يخرجون منها.  (وبالمناسبة، إن فاتتك فترة العرض القصيرة لنسخة «جوزيف» المبهرة على «بالاديوم»، فهناك شائعة أنها قد تعود، وربما قريباً جداً.)

لكن كان من المستحيل ألا نلاحظ الموضوع الجاري الآخر في الأمسية: تسليم الاعتراف والتشجيع من أهل الصناعة الراسخين إلى أصحاب الوعد الذين سيقودون نموّها وتطورها مستقبلاً.  في قاعة مكتظة بأكبر شركات الإنتاج ومسارح القطاع – التجارية والمدعومة – كانت كل الطاقات منصبّة على بناء مسارات مهنية للغد، ومع إحساسٍ بالشمول وبالتنوع الذي لا ينعكس دائماً في كل جزء من عالم اليوم.  أما هنا، فلم نكن نسمع فقط عن الحاجة إلى بناء مجتمع أوسع قاعدة: بل كنا نراه يحدث بالفعل.

وهكذا، كان المدير الفني للمسرح الوطني روفَس نورِس حاضراً ليضع بين يدي أتري بانيرجي جائزة أفضل مخرج عن إنتاجه النابض بالحيوية لدراما عائلية تعود إلى عام 1916، «Hobson's Choice»، في «رويال إكستشينج» بمانشستر.  حتى المسرح الكلاسيكي عليه أن يتعامل مع «هنا والآن»، وكانت هذه حالة نموذجية لكيفية فعل ذلك عبر نقل تانيكا غوبتا اللافت للمسرحية إلى تجارة الأقمشة في لانكشير خلال ثمانينيات القرن الماضي.  وكذلك كان عرض «Sweat» للمخرجة لينيت لينتون والمصممة فرانكي برادشو في «دونمار ويرهاوس»، الذي انتقل لاحقاً إلى طوابير تمتد حول المبنى في «غيلغود» بويست إند، صانعاً استعارة لبريطانيا المعاصرة من خلال حكاية تدهور «حزام الصدأ» في أميركا.  وعن هذا، فازتا بجائزة أفضل ظهور أول إبداعي في ويست إند، وقد سلّمها لهما مارك غاتيس بإعجاب واضح.

وبالطبع، هناك من يتحركون أفقياً في مساراتهم المهنية، وكان أحد هؤلاء الداخلين الجدد إلى المسرح هو مبتكرة التصاميم المذهلة لـ«Antony and Cleopatra» على «المسرح الوطني»، وكذلك للعمل النقيض تماماً «The Hunt» في «ألمايدا».  وقد جاءت إيفي غورني إلى الخشبة من عالم الأزياء، وتألقت بقدرٍ كبير بفضل قدرتها على «الرؤية»، وعلى تمكيننا نحن أيضاً من رؤية قوة ومركزية أحد أشهر حكّام الشرق الأوسط عبر التاريخ، بمنح صوفي أوكونيدو مظهراً معاصراً مفصّلاً ببذخ ومصمماً بإتقان، وكذلك بفضل موهبتها في ترسيخ شخصياتها جميعاً بثبات داخل عالمنا الحديث الذي نعيشه.  وقد قدّم الجائزة جوناثان بايلي، بينما هنأت بريندا إدواردز تايا تاور بوصفها مؤدية الأطفال للعام عن العمل نفسه في «ألمايدا».

لا تتسع المساحة لذكر المجموعة الرائعة من المرشحين الآخرين، الذين جلبوا أصواتاً وشخصيات أكثر تنوعاً إلى مجريات الأمسية.  وكانت هناك أيضاً فقرات أداء إضافية من رايتشل تاكر، غنّت فيها «The Sky and Me» من «Come From Away»، وكذلك أمارا أوكيرِكي، الفائزة العام الماضي بجائزة أفضل ممثلة في عرض موسيقي، والتي قدّمت لنا الليلة «Make Someone Happy» من عمل جول ستاين «Do Re Mi».  يا له من اختيار موفق.  كل من ذُكروا هنا فعلوا ذلك تماماً، في عالمٍ هو بأمسّ الحاجة إليه.  وكما قالت جيني دي: «مهما كان ما تفعله، عليك أن تنظر جيداً وبجدية إلى العالم من حولك، أن تقبله، وأن تخاطبه بطريقة يفهمها».  هذا ما نحتاج المسرح من أجله.

زُر موقع «ذا ستايج»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا