منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: مسرحية أميلي الموسيقية، مسرح ذا أذر بالاس لندن ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع «أميلي: المسرحية الموسيقية» بطولة أودري بريسون، المعروضة حالياً على مسرح ذا أذر بالاس في لندن

الصورة: باميلا رايث أميلي: المسرحية الموسيقية ذا أذر بالاس، لندن

أربع نجوم

احجز التذاكر

منذ اللحظة التي تكسر فيها نغمات الأكورديون الشجية الصمت، تضمّك «أميلي: المسرحية الموسيقية» إلى عالمها بعناق دافئ. وبعد استقبال فاتر على برودواي، أُعيدت صياغة النسخة المسرحية من الفيلم الفرنسي الشهير على نحوٍ كبير تحت إدارة المخرج مايك فِنتيمان لتصبح عرضاً ساحراً ودافئاً يلتقط غرابة وروح الدعابة في فيلم 2001 الأصلي من دون عاطفية مُبتذلة.

وبفرقة تضم ممثلين-موسيقيين، تسرد المسرحية حكاية شابة تعزل نفسها عن التواصل المباشر مع الآخرين بعدما نشأت مع أبٍ صارم وأمٍ عصابية. وكأنها مُحرّك دمى خفي، تستلهم من وفاة الأميرة ديانا لتقوم بأفعال لطفٍ مجهولة الهوية في أنحاء باريس، فتغيّر حياة الناس فيما تواصل إنكار شوقها للحب—إلى أن يدخل حياتها شاب لا يقل عنها فرادة.

الصورة: باميلا رايث

بأوركسترا متقنة تميل إلى إبراز الآلات الوترية من إعداد بارنابي ريس وصامويل ويلسون، تدفع موسيقى دانيال مِسّي القصة إلى الأمام، مع عدد من الألحان الجميلة والآسرة التي تبقى عالقة في الذهن. صحيح أن بعض شذرات السرد تبتلعها طاقة العرض واستعراضه، لكن النص الذي كتبه كريغ لوكاس وكلمات الأغاني لناثان تايسن ومِسّي مكتوبة بحِدّة ورشاقة، مع لمسات من الفكاهة السوداء المحببة.

الصورة: باميلا رايث

يملأ طاقم العمل المؤلف من 13 ممثلاً خشبة المسرح بتشكيلة زاهية من الشخصيات، ضمن رقصات مصممة بإتقان على يد توم جاكسون غريفز بأسلوب يستحضر كثيراً مسرح الحركة. يقدم كريس جارِد أداءً ممتازاً بدور نينو، محور قصة الحب، لكن الممثلة الفرنسية-الكندية أودري بريسون تتألق في دور أميلي بأداء طريف ومؤثر ومُدهش. وبمساندة تصميم الصوت لتوم مارشال وإضاءة إليوت غريغز، ينجح ديكور مادلين غيرلينغ بذكاء في استحضار شوارع باريس ومقاهيها وقطارات المترو، مع تفاصيل بصرية لافتة.

بعد ثمانية عشر عاماً على فيلم جان-بيير جونيه، تبدو المسرحية أكثر راهنية من أي وقت مضى في هذا العصر الرقمي، رغم أنها لا تزال تدور أحداثها في عام 1997. وكما تُصر إحدى العبارات الغنائية المتكررة: «الجميع متصلون، حتى إن لم يفهموا»—رسالة قوية في وقت يبدو فيه العالم شديد الانفصال. إنها المسرحية الموسيقية المُبهجة التي نحتاجها الآن: لا تفيض بالدفء فحسب، بل بالأمل أيضاً.

خبر عاجل: «أميلي» تُعرض الآن على مسرح كريتيريون في لندن احجز تذاكر «أميلي»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا