منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

المسرح الوطني يعلن عن أعمال جديدة وتشكيلات نجوم متميزة

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

أعلن المسرح الوطني عن برنامج يضم 15 مسرحية جديدة وأعمالاً مُقتبسة، في خطوة من شأنها مواجهة الانتقادات التي ترى أنه يفتقر إلى التنوع في اختياراته من الكتّاب.

ويضم البرنامج مسرحيات جديدة وعروضاً تُقدَّم للمرة الأولى في المملكة المتحدة لكتّاب من بينهم: لوسي كيركوود، مويرا بوفيني، فرانشيسكا مارتينيز، كيت تيمبيست، روي ويليامز، كلينت داير، توني كوشنر، ريتشارد بين، أوليفر كريس وألكسندر زيلدين.

وتضم قوائم الممثلين كلاً من: ماكسين بيك، ليزلي مانفيل، ليزلي شارب، نانسي كارول، سيسيليا نوبل، راف سبول، آرثر دارفيل، كونليث هيل وسينيد ماثيوز.

وتأتي هذه الأعمال الجديدة ضمن برنامج يمتد من سبتمبر 2019 إلى يوليو 2020، ويشمل أيضاً إنتاجات أُعلن عنها سابقاً لآني بيكر، إنوا إيلامز وناديا فول.

وبعد مشاركته العام الماضي في عروض حية خارج لندن أكثر مما قدّمه في مقره في ساوث بانك، يواصل المسرح الوطني التزامه بالمسرح خارج العاصمة عبر اقتباس جديد لمسرحية بريشت «دائرة الطباشير القوقازية» يوقعه كريس بوش، بالشراكة مع مسرح «كاست» في دونكاستر.

وفي إعلان البرنامج الجديد اليوم، أعرب الرئيسان التنفيذيان المشتركان روفوس نوريس وليزا برغر عن أملهما بأن يعكس التزام المسرح الوطني بتمثيلٍ أفضل، بما في ذلك هدفه بتحقيق توازن 50/50 بين الجنسين لدى المخرجين والكتّاب الأحياء بحلول مارس 2021.

واعترف نوريس بأنهم، في مارس، أخطأوا تقدير أثر إعلان تضمّن حصرياً ستة عروض كتبها رجال. وقال: «سيكون هناك دائماً شيء من الصعود والهبوط. وأظن أن الدرس الحقيقي هو أن هذه الإعلانات تُعد لفتات قوية، ومن المهم أن نفهم ذلك وندرك أن كل مرة نعلن فيها شيئاً يمكن أن يُقرأ بمفرده».

وأشار إلى أن البرنامج الحالي يضم أربعة عروض كتبتها نساء، مضيفاً أنهم سيحرصون على وجود «قدر من التمثيل» داخل كل إعلان عن إنتاجات جديدة مستقبلاً.

ويصل اقتباس أبريل دي أنجيليس ذي الجزأين من رباعية إيلينا فيرانتي الروائية «النابوليتانية»، بعنوان «صديقتي المذهلة»، إلى مسرح أوليفييه في نوفمبر بعد موسمٍ مكتمل العدد في «روز ثياتر كينغستون» عام 2017. وقد أعادت المخرجة ميلي ستيل صياغته للمسرح الوطني، وسيضم طاقم التمثيل نفسه بقيادة نيام كوساك وكاثرين مكورماك. ويشارك في العمل: تصميم سوترا غيلمور، وإخراج الحركة سارة داولينغ، وإخراج الدمى توبي أولييه، وموسيقى جيم فورتشن، وتصميم الإضاءة مالكوم ريبيث، وتصميم الصوت جون نيكولز.

وفي فبراير 2020، يستضيف مسرح أوليفييه كلاسيكية فريدريش دورينمات الألمانية «الزيارة»، وهي تراجيديا-كوميديا من عام 1956، في اقتباس لتوني كوشنر، مؤلف «ملائكة في أميركا» و«كارولاين، أو التغيير». ومن إخراج جيريمي هيرين، وتقوم ببطولته ليزلي مانفيل إلى جانب ريتشارد دوردن، سارا كيستلمان، جوزف مايديل ونيكولاس وودسون. ويضم فريق العمل الفني: تصميم الديكور فيكي مورتمر، وتصميم الأزياء موريتس يونغه، والإضاءة باول كونستابل، وموسيقى بول إنغليشبي، والحركة بولي بينيت.

ومن أبريل 2020، يقدّم مسرح أوليفييه «جاك أبسولوت يعود للركوب من جديد»، من تأليف الكاتب المسرحي ريتشارد بين والممثل أوليفر كريس، بالاستناد إلى كلاسيكية ريتشارد شيريدان «المنافسون» (1775). وقد جرى تحديثه إلى أجواء الحرب العالمية الثانية، وتدور أحداثه في قاعة ريفية جرى الاستيلاء عليها من قبل سلاح الجو الملكي (RAF)، إحياءً للذكرى الثمانين لمعركة بريطانيا. من إخراج ثيا شورّوك، مع ديكور وأزياء من تصميم مارك تومبسون.

ويكتمل أحدث خطٍ من الأعمال الجديدة على مسرح أوليفييه بمسرحية «الفردوس»، وهي إعادة تخيّل لتراجيديا سوفوكليس «فيلوكتيتيس» حول محاولات أوديسيوس إقناع البطل اليوناني فيلوكتيتيس، المصاب بصدمة الحرب، بالعودة للقتال في حرب طروادة. تكتبها الشاعرة والروائية وكاتبة الأغاني والكاتبة المسرحية كيت تيمبيست. وتؤدي ليزلي شارب الدور الرئيسي، ويخرجها إيان ريكْسون، مع تصميم الديكور والأزياء من راي سميث. ويبدأ عرضها في يونيو 2020.

وبعد اقتباس إنوا إيلامز المُعلن عنه سابقاً لمسرحية تشيخوف «الأخوات الثلاث» في ديسمبر، يقدّم مسرح ليتلتون التابع للمسرح الوطني العرض الأول لمسرحية «الويلكن» للوسي كيركوود اعتباراً من يناير 2020. وتشارك ماكسين بيك البطولة إلى جانب ناتاشا كوتريال، سيسيليا نوبل، داون سيفرايت وريا زميتروفيتش. وتدور الأحداث في ريف سوفولك عام 1759، وهي حكاية عن العدالة والنوع الاجتماعي تتمحور حول محاكمة امرأة حُكم عليها بالإعدام شنقاً بتهمة القتل. من إخراج جيمس ماكدونالد، مع تصميم الديكور والأزياء من بَني كريستي، وإضاءة لي كوران، وصوت كارولين داونينغ.

وتفتتح مسرحية مويرا بوفيني الجديدة «مانور» على مسرح ليتلتون في أبريل 2020، وتقوم نانسي كارول ببطولة دور امرأة تؤوي مجموعة متباينة من الأشخاص، بينهم قادة من اليمين المتطرف، في منزلها الريفي أثناء عاصفة. هذه الدراما «الكوميدية القاتمة» من إخراج فيونا بوفيني، شقيقة الكاتبة، مع تصميم الديكور والأزياء من ليز بروذرستون، وتصميم الإضاءة من باول كونستابل.

ويستضيف ليتلتون أيضاً نسخة جديدة من «الجداول السبعة لنهر أوتا»، التي تعود إلى المسرح الوطني بعد عرضها الأول هناك عام 1996. وبمناسبة مرور 75 عاماً على القصف النووي لهيروشيما وناغازاكي، تأتي الملحمة التي تمتد سبع ساعات من عمل فرقة «إكس ماشينا» ومن إخراج روبرت لوباج. ويأتي عرضها في مارس 2020 ضمن جولة عالمية.

أما مسرح دورفمان الأصغر، فسيقدّم العرض الأول لمسرحية «الإيمان والأمل والصدقة» في سبتمبر 2019 — وهي الجزء الثالث من ثلاثية ألكسندر زيلكين التي تروي قصص أشخاص دُفعوا إلى هامش المجتمع. ويتتبع العمل حياة أفرادٍ في قاعة مجتمعية متداعية، بينهم امرأة تناضل لمنع وضع ابنتها تحت الرعاية. ويضم طاقم التمثيل: نِك هولدر، دايو كوليوشو، سوزان لينش، سيسيليا نوبل، بوبي ستولوود، هند سويريلدهاهب وآلان ويليامز. وتصميم الديكور والأزياء من ناتاشا جينكنز، والإضاءة من مارك ويليامز، وإخراج الحركة من مارسِن رودي، والصوت من جوش أنيو غريغ.

وبعد مسرحيتَيها السابقتين «ذا فليك» و«جون» على خشبة المسرح الوطني، تعود آني بيكر في أكتوبر 2019 بأحدث أعمالها «الأنتيبوديس»، التي تستكشف قيمة الحكايات في عالمٍ يمر بأزمة. ويضم طاقم التمثيل: مات باردوك، آرثر دارفيل، إيموجين دول، هادلي فريزر، كونليث هيل، سينيد ماثيوز، ستيوارت مكوارّي وبيل ميلنر. تخرجها بيكر بالتعاون مع كلوي لامفورد، مع تصميم الديكور والأزياء من لامفورد، وإضاءة ناتاشا تشيفرز، وصوت توم غيبونز.

ولموسم عيد الميلاد، تُقدَّم رواية نيل غايمان «المحيط عند نهاية الدرب» في اقتباس لجويل هوروود ومن إخراج كاتي رود. وتوصف بأنها أسطورة حديثة عن ذواتنا الطفولية الكامنة، وتتابع مواجهة الطفلين أليكس وليتي لقوى مظلمة عتيقة تهدد بتدمير كل ما حولهما. ويبدأ عرضها على مسرح دورفمان من ديسمبر، مع طاقم يضم جوزي ووكر وصامويل بلينكن. ويشارك في العمل: دمى من فين كالدويل، وتصميم ديكور من فلي ديفيس، وتصميم أزياء ودمى من صامويل واير، وإخراج حركة من ستيفن هوغِت، وموسيقى من جهيرِك بيشوف، وإضاءة من باول كونستابل، وصوت من إيان ديكنسون.

وتعاون الكاتب المسرحي البارز روي ويليامز مع الممثل كلينت داير في مسرحية جديدة بعنوان «موت إنجلترا»، وتفتتح على مسرح دورفمان في أوائل فبراير 2020. وببطولة راف سبول، تستكشف المسرحية العالم من خلال منظور رجل من الطبقة العاملة يبحث عن الحقيقة بعد وفاة والده. ويتولى داير إخراج الإنتاج، مع تصميم الديكور والأزياء من ساديسا غرينواي-بيلي و«أولتز»، وإضاءة جاكي شيمِش، وصوت بيت مالكين.

وتسجل الممثلة والكوميدية فرانشيسكا مارتينيز ظهورها الأول على خشبة المسرح الوطني في مارس 2020 بعرضها الخاص «كلّنا». وتجسد امرأة مصابة بالشلل الدماغي تتعرض حياتها للخطر عندما تأتي الحكومة إلى بابها. من إخراج إيان ريكْسون مع تصميم الديكور والأزياء من جورجيا لو.

وكما أُعلن سابقاً، يُقدَّم عرض «مرحباً بكم في إيران»، من كتابة وإخراج ناديا فول، لفترة محدودة على مسرح دورفمان ابتداءً من مايو 2020، في إنتاج مشترك مع «ثياتر رويال ستراتفورد إيست» في لندن.

ومع جدول جولاتٍ في أنحاء المملكة المتحدة يتضمن بالفعل «طعم العسل»، و«حصان الحرب» و«سجلات صالون الحلاقة»، أعلن المسرح الوطني أنه سيقدّم نسخة جديدة من كلاسيكية بريشت «دائرة الطباشير القوقازية» بالتعاون مع «كاست» في دونكاستر. وسيبدأ عرضها في أغسطس 2020، في اقتباس لكريس بوش ومن إخراج جيمس بليكِي، ضمن برنامج «الأفعال العامة» (Public Acts) التابع للمسرح الوطني.

وسيضمن هذا البرنامج أيضاً تعاون المسرح الوطني مع «كوينز ثياتر هورنشيرتش» في شرق لندن لتقديم اقتباس موسيقي لمسرحية شكسبير «كما تشاء»، من إخراج المدير الفني لمسرح هورنشيرتش دوغلاس رينتول، بالتعاون مع إميلي ليم. وقد شوهد العمل لأول مرة في «ديلاكورتي ثياتر» بمدينة نيويورك عام 2017، وهو من كتابة لوري ووليري وشاينا توب، مع تصميم الديكور والأزياء من هايلي غريندل.

اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، 17 يونيو، وحتى 14 سبتمبر، يمكن مشاهدة المغنية نوبيّا براندون وأوركسترا «نيوشيب» (NuShape Orchestra) وهما يقدّمان عرضاً جديداً مدته 10 دقائق بعنوان «كل أشكال الليمبو: من الكاليبسو إلى الغرايم»، ثلاث مرات كل ساعة من الظهر حتى 8:30 مساءً في «وُلفسون غاليري» بالمسرح الوطني — بفضل تقنيات الواقع الافتراضي والهولوغرام. وقد جرى «التقاطهما حجميّاً» (volumetrically captured) لتجربة افتراضية غامرة كتبَتها براندون وأوركسترا «نيوشيب» مع رافي بوشمان، وتُقدَّم في مساحة مُعدّة بنظارات واقع افتراضي. وباستحضار تأثير ثقافة جزر الهند الغربية والثقافة السوداء في المشهد الموسيقي البريطاني، استُلهم العمل من الاقتباس الحالي على مسرح أوليفييه لرواية أندريا ليفي «الجزيرة الصغيرة» عن جيل ويندراش. وتُعرض بالتزامن نسخة هولوغرافية أبسط من أداء براندون.

يفتح الحجز العام لعروض «الإيمان والأمل والصدقة»، و«الأنتيبوديس»، و«صديقتي المذهلة»، و«المحيط عند نهاية الدرب»، و«الأخوات الثلاث» في 5 يوليو 2019.

موقع المسرح الوطني

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا