آخر الأخبار
لقاء: صامويل مورغان-جراهام
نُشر في
20 أغسطس 2021
بقلم
سارة داي
Share
تتحدث سارة داي مع صمويل مورغان-غراهام، أحد أعضاء فريق عمل «أميلي». اقرأوا عن العرض ورسالته المهمة حول التواصل مع الآخرين — وهو أمر يمكننا جميعاً أن نتعاطف معه في الوقت الحالي!
ما أول عرض قدمته على الإطلاق عندما كنت طفلاً، وما الذي أدخلك إلى عالم المسرح؟
عندما كنت في الرابعة عشرة شاركت في نسخة الطلاب من «البؤساء» مع فرقة مسرحية، وكانت تلك أول مرة أغني فيها أيّاً من المسرح الموسيقي — في ذلك الوقت كنت في مدرسة متخصصة للموسيقى الكلاسيكية وكان الأمر أشبه بعالم جديد بالكامل! منذ ذلك الحين بدأت أُهمل دراستي للموسيقى الكلاسيكية وأتجه إلى المكتبة للاستماع إلى تسجيلات فريق العمل الأصلي بدلاً من ذلك! كان جَدّاي يصطحبانني إلى المسرح منذ سن مبكرة، وأشعر بامتياز كبير لأنني نشأت في عائلة تُحب ارتياد المسرح. في سبعينيات القرن الماضي في سيدني، أستراليا، كان لهما دور محوري في تأسيس مسرح بيلفوار ستريت، وهي فرقة تحظى الآن بتقدير دولي. كانا بوابتي إلى عالم المسرح، لكنني لم أتخيل أبداً أنني سأتمكن من تحويله إلى مهنة.
الصورة: باميلا رايث تهانينا لانضمامك إلى «أميلي»! حدثنا عن العرض والدور الذي تؤديه فيه.
كان هذا العرض رحلة مذهلة وأشعر بأنني محظوظ جداً لكوني جزءاً منه. أؤدي في الغالب دور جوزيف، وهو شخصية يسهل تمييزها من الفيلم الأصلي — فهو مهووس بإحدى شخصيات المقهى الأخرى ويهمس باستمرار وبطريقة مخيفة في جهاز تسجيل عنها. كما ألعب أيضاً دور «فلافي»، سمكة أميلي الذهبية الأليفة عندما كانت صغيرة، والتي انتُزعت منها للأسف وهي في سن مبكرة وأُلقي بها في نهر السين. أحب أن أعتقد أن لحظة «فلافي» القصيرة جداً في القصة هي لحظة محورية لشخصية العنوان!
كيف كانت تجربة العمل على عرض في خضم جائحة — من حيث الاختبارات والبروفات؟ وهل واجهت أي عقبات اضطررت لتجاوزها؟
بدأت رحلتي مع العرض قبل وقت طويل من سماعنا عن كوفيد-19! لكن العودة إليه بعد كل هذا الوقت كانت تجربة غريبة جداً. أنهينا النسخة السابقة من العرض في يناير 2020، لذا كانت إعادة تقديمه تجربة مذهلة حقاً، وأن نكون من أوائل العروض التي تعيد فتح أبواب ويست إند. في البداية كان الأمر صادماً مع كل الاختبارات وارتداء الكمامات خلال الأسابيع الأولى، والتباعد الاجتماعي الذي كان علينا الالتزام به (لأسباب وجيهة جداً)، لكن يعود الفضل الكبير إلى منتجينا وفريق الصحة والسلامة وإدارة المسرح في أنه أصبح جزءاً من روتيننا اليومي وبالكاد نفكر فيه الآن. أي شيء من أجل عودة الجمهور إلى ويست إند! يحمل عرضنا رسالة مؤثرة جداً عن التواصل للناس الذين يخرجون من أكثر من عام من العزلة، لذا نشعر جميعاً بحظ كبير لأننا نشاركها مع جمهور كل ليلة.
ما طريقتك للدخول في شخصية دور ما قبل العرض؟
بالنسبة لي، الجسدية مهمة جداً؛ فإيجاد الطريقة التي تمسك بها الشخصية نفسها/تمشي بها عنصر أساسي في بناء شيء يبدو صادقاً. هذا صحيح أثناء البروفات، لكنه يساعد أيضاً مباشرة قبل كل عرض. لديّ اختصار خاص مع نفسي قبل كل مشهد/شخصية أؤديها يمنحني «مدخلاً» لكل لحظة. أنا محظوظ بشكل لا يُصدق لأنني أعمل مع فريق عمل رائع، والصدق والمهارة اللذين يجلبهما كل منهم إلى شخصيتهما يساعدان أيضاً كل ليلة.
لماذا المسرح مهم بالنسبة لك؟
أعتقد أن البشر بطبيعتهم رواة قصص، والمسرح الحي هو الذروة في كيفية سردنا للقصص لبعضنا كجزء من ثقافتنا. هناك شيء ساحر في التجربة المشتركة، ولحظة أن يتنفس جمهور كامل في وقت واحد أو يشارك ضحكة هي شيء لا يمكنك إعادة خلقه خارج المسرح. المسرح هو كنيستي وأنا أعني ذلك حقاً — بعض أكثر التجارب تحوّلاً في حياتي حدثت في المسارح، سواء حين تُروى لي قصة أو حين أحكي واحدة من قصصي.
الإغلاق والقيود على وشك الانتهاء — كيف حافظت على إبداعك خلالها؟
كنت محظوظاً جداً لأنني حصلت على عمل في القطاع طوال الجائحة؛ إذ قضيت ما يقرب من عام أعمل في مركز الفنون المحلي لديّ، «ذا ألباني» في ديبتفورد، ضمن برنامج الشباب. قدمنا دروس تمثيل عبر الإنترنت، ودورات موسيقية مع تباعد اجتماعي، وورش عمل (حضورية وعبر الإنترنت)، وكانت تجربة مذهلة بالنسبة لي — لأرى العمل المهم الذي يمكن لمثل هذه المسارح أن تقوم به داخل المجتمعات في جميع أنحاء البلاد. كما عزفت الكثير من الموسيقى في المنزل، غالباً لإبقاء مولودي الجديد مستمتعاً! إنجاب طفل في أسوأ فترات الجائحة كان تجربة تتطلب قدراً لا ينتهي من الإبداع!
حدثنا عن واحدة من أفضل/أطرف ذكرياتك
«أميلي» في «بريستول أولد فيك» عام 2019 — لطالما أردت أن أؤدي على مسرح BOV وكان العرض مثالياً لذلك المسرح. تلقينا استجابة رائعة من ذلك الجمهور، وشعرت وكأنني حققت شيئاً كان على قائمة أمنياتي.
الأطرف — مرةً في مسرحية لشكسبير، خلال مونولوج مؤثر أنهى النصف الأول، صرخت بجملتي الأخيرة وركضت خارجاً من الخشبة، لأتعثر وأصطدم بوجهي بالأرض في منتصف الخشبة تماماً. تمددت كأنني كيس بطاطس. تلمست طريقي، واستعدت توازني بسرعة وخرجت على عجل، لكن يبدو أن نداءي للحشد لم يحقق تأثيره تلك الليلة 😂
احجز تذاكر «أميلي» الموسيقية لو كانت حياتك عرضاً، فما اسمه ولماذا؟
حالياً — «متعب!» المسرحية الموسيقية. لدي طفل عمره 10 أشهر، وأنا في عرض في ويست إند حيث نحن تقريباً لا نغادر الخشبة أبداً!
لقد كان عاماً صعباً جداً للممثلين الجدد الذين يتخرجون ويدخلون المجال. ما النصيحة التي تقدمها لجميع الخريجين الجدد؟
استمروا — كوّنوا صداقات تدعمكم، واصنعوا أعمالكم بأنفسكم إن استطعتم. تذكروا: إذا عرّفتم أنفسكم كفنانين، فأنتم كذلك — حتى لو كان دخلكم الأساسي حالياً يأتي من شيء آخر.
وأخيراً (من دون كشف الكثير!) لماذا ينبغي لمجتمع British Theatre لدينا أن يأتي لمشاهدة «أميلي»؟
إنه عرض جميل مليء بالموسيقى والسحر والأمل. إنه عن التحلي بالشجاعة للخروج من وحدتك والبحث عن التواصل مع الآخرين، ومع مجتمعك. إنه عن ما يمكن لشخص واحد أن يفعله لتغيير العالم. إذا كان هناك شيء أظهرته لنا الأشهر الثمانية عشر الماضية، فهو أننا نحتاج إلى مزيد من القصص مثل هذه. تعالوا ودعونا نروي لكم هذه القصة!
تستمر المسرحية الموسيقية «أميلي» في العرض على مسرح Criterion Theatre، لندن. احجز الآن!
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية